استخدام التقنية ساهم كثيراً في نجاح حج هذا العام، وسوف نحرص بأن تكون جميع خدماتنا في المستقبل تعتمد على التقنية، بهذه الكلمات تحدث الأمير خالد الفيصل -حفظه الله- بعد نجاح خطة حج هذا العام ولله الحمد.

حينما تأتي هذه الكلمات من المسؤول فإنه يدرك تماماً الدور الكبير للتقنية في اختصار الوقت وتلبية احتياج الناس والمستخدمين بشكل خاص. نلاحظ هذا العام من البداية وانطلاقاً من هاكثون الحج إلى «أن المسار الإلكتروني» أبدا دوره الفعال من تصريح الحج الإلكتروني، وحجز كافة التنقلات عبر موقع وزارة الحج والعمرة لتسهيل خدمات الحجاج قبل بداية أعمال الحج الفعليه، المجهود الكبير والملحوظ في إدارة وضبط أكثر من مليوني حاج في أرض ومكان واحد بلغات مختلفة ومن كافة أنحاء العالم لهو الشرف العظيم الذي شرف الله به بلاد الحرمين. 

أيضاً ساهم استخدام التقنية في الحج في مسار «الحافلات الإلكتروني» حيث إن هناك أكثر من 18 ألف حافلة اتخذت المسار الإلكتروني ليتم معرفة مكانها ووقت وصولها للأماكن المتوجهة لها، ومعرفة عدد الحجاج الذين يتنقلون فيها، وبعدها يتم تزويد موظف وزارة الحج بتطبيق يساعده في ترجمة ما يحتاجه الحجاج غير الناطقين بالعربية من إرشاد وخدمات توجيه للحجاج، وأيضاً هناك تقنيات استخدمت في الجمرات؛ مثل الكاميرات الحرارية التي تحسب أعداد الحجاج الموجودين ويتم بموجبها معرفة الالتزام بخطط التفويج ومزامنة عدد من المجموعات وإغلاق الجسر إلى أن تعود المجموعة الأخرى تجنباً للاختناقات. 

الحمد والشكر لله رب العالمين أن مكن العاملين في هذا الحدث العظيم من استخدام التقنية لخدمة ضيوف الرحمن وتسهيل وصولهم وأدائهم للنسك، كان ذلك بدعم من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- للجهات العاملة في الحج. 

تعاون الجميع وسخروا كل سبل الراحة والأمان لحجاج بيت الله الحرام، لتحقيق الأهداف المأمولة والمرجوة ليشارك الكل في الرفع من مستوى الخدمات المقدمة لكل الحجاج على كافة المجالات الصحية والأمنية والنقل والاتصالات والغذاء والطرق، فشكراً على تلك الجهود المبذولة طوال العام من خطط مدروسة وإدارة حتى وصلنا إلى هذا النجاح بفضل من الله وبإذن الله القادم أجمل وأفضل ومع التقنية التسهيلات ستكون أكثر.