قال باحثون أميركيون: إنهم نجحوا في تطوير أدوية جديدة لمرض السكري من النوع الثاني، لا تسبب آثارًا جانبية كتلك التي تسببها الأدوية الحالية.

الدراسة أجراها باحثون بجامعتي بنسلفانيا وسيراكيوز في الولايات المتحدة، وعرضوا نتائجها أمام الاجتماع السنوي لجمعية دراسة السلوك التحفيزي الذي يعقد في الفترة من 17 - 21 الجاري بولاية فلوريدا. وأضافوا أن جميع العقاقير التي اعتمدتها هيئة الغذاء والدواء الأميركية FDA لعلاج السكري تسبب الغثيان والقيء لما بين 20 % إلى 50 % من المرضى.

وللتغلب على هذه المشكلة، نجح الفريق في تعديل المركب النشط في الأدوية الحالية، وهو مركب يسمى exendin-4، عن طريق ربط كل جزيء منه بفيتامين ب 12، وأنتجوا مركبًا أقل امتصاصًا في مناطق الدماغ التي تسبب الغثيان والقيء.

ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن نحو 90 % من الحالات المسجّلة في العالم لمرض السكري، هي من النوع الثاني، الذي يظهر أساسًا جرّاء فرط الوزن وقلّة النشاط البدني، ومع مرور الوقت، يمكن للمستويات المرتفعة من السكر في الدم أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والعمى والأعصاب والفشل الكلوي.