أعمال جليلة تقدمها المملكة لضيوف الرحمن الذين تسعد باستقبالهم وتشرف بخدمتهم وتحرص على راحتهم، أعمال كثيرة يتم الحديث عنها ويتكرر التطرق لها، ولكن لا يمكن أن يشعر بها إلا من ذهب لأداء فريضة الحج..

دولة سخرت كل ما من شأنه توفير بيئة آمنة لحجاج بيت الله الحرام، فتم لها ذلك بفضل الله ثم بفضل رعاية قادتها وإخلاص وتفاني أبنائها، دولة وضعت الخطط الاستراتيجية لتضمن توفير أقصى سُبل الراحة والرفاهية لضيوف الرحمن، فنفذتها على أرض الواقع في أطهر البقاع على وجه الأرض حتى أشاد بها جميع حجاج بيت الله الحرام. دولة بنت أجهزتها الأمنية خير بناء، وأعدت خططها المحكمة على أعلى المستويات والمعايير العالمية، ودربت وأهلت رجال أمنها البواسل والأشاوس بأحدث طرق التدريب وأجود وسائل التأهيل، حرصاً منها على توفير بيئة مطمئنة لضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين، فكان لها ذلك حتى أصبحت نموذجاً للتميز ومثلاً يستشهد به بين الأمم. دولة نشأ أبناؤها على حب جميع المسلمين، وتربوا على شرف خدمة الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، وتأسسوا على مبادئ وتعاليم الدين الإسلامي الصحيح، فقدموا لضيوف الرحمن كل ما يستطيعون من خدمات تقرباً لله عز وجل وطاعة لولي أمرهم. هذه هي المملكة العربية السعودية التي يقود مسيرتها بحق قائد الأمة الإسلامية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – الذي يرعى شعيرة الحج ويحرص على راحة واطمئنان ضيوف الرحمن.

إنها بحق أعمال جليلة تقدمها المملكة لضيوف الرحمن الذين تسعد باستقبالهم وتشرف بخدمتهم وتحرص على راحتهم، أعمال كثيرة يتم الحديث عنها ويتكرر التطرق لها، ولكن لا يمكن أن يشعر بها إلا من ذهب لأداء فريضة الحج، أعمال متعددة ومتنوعة تتم الإشارة لها ومشاهدتها عبر وسائل الإعلام، ولكن لا يمكن الإحساس بأثرها على نفس الحاج لبيت الله الحرام إلا لمن ذهب لأداء فريضة الحج، جهود جبارة ومتواصلة ومتكاملة ومترابطة ومُتقنة بهدف تقديم أقصى درجات الأمن والأمان والراحة والاطمئنان لضيوف الرحمن، أعمال إنشائية جبارة لتوفير بنية تحتية مريحة ومتكاملة ليستخدمها حجاج بيت الله الحرام بكل يسر وسهولة واطمئنان، جهود بشرية لا يمكن إحصاؤها ولا استيعابها ولا تخيلها تهدف وتسعى لتقديم أفضل خدمة لضيوف بيت الله الحرام منذ لحظة عزمهم أداء فريضة الحج حتى مغادرتهم أراضي المملكة.

خدمة الحاج لبيت الله الحرام التي تبدأ منذ منحه تأشيرة الحج حتى تنتهي بمغادرته أرض الحرمين الشريفين تمر بمراحل ممتعة وتترك في الأثر ذكريات جميلة عن رحلة مقدسة وإقامة آمنة وأجواء مطمئنة، راحة الحاج لبيت الله الحرام هدف رئيس منذ وصوله لموانئ ومطارات ومعابر المملكة، وشرف استقباله هدف يتطلع له أبناء المملكة سواء العاملين بالأجهزة الرسمية أو من أبناء الشعب السعودي الكريم. صحة ضيوف الرحمن هدف نبيل تعمل عليه الأجهزة الطبية المختصة، وتُعد من أجله المنشآت، وتَضع له الخطط المُحكمة، وتُسخر لذلك كوادرها البشرية عالية التأهيل، تواصل الحاج لبيت الله الحرام مع أهله وأقاربه وذويه في كل مكان في العالم هدف تعمل عليه الأجهزة المختصة حرصاً منها على تسخير كل وسائل التواصل والاتصال لجميع ضيوف الرحمن، تنقل الحاج لبيت الله الحرام بأمن وأمان منذ وصوله أرض المملكة وبين الحرمين الشريفين وإلى المشاعر المقدسة هدف نبيل سخرت الأجهزة المختصة من أجله أفضل وأجود الطرق البرية والحديدية، ووفرت أفضل وأرقى وسائل التنقل، وأعدت خططها التي تضمن توفير أعلى مستوى من السلامة والخدمات المساندة. سهولة أداء الحاج لبيت الله الحرام لجميع مناسك الحج بكل يسر وسهولة هدف عظيم تعمل عليه جميع الأجهزة المختصة بشكل متواصل ومتكامل يضمن تمتع الحاج برحلة حج ممتعة ومريحة، ويضمن كذلك حصوله على كل الخدمات بكل يسر وسهولة. إرشاد وتوجيه الحاج لبيت الله الحرام هدف شريف تقوم عليه الأجهزة المختصة في جميع المشاعر المقدسة وتعمل عليه الجهات المُكلفة على مدار الساعة بشتى الطرق والوسائل المتقدمة وبمختلف اللغات البشرية بهدف تمكين الحاج من أداء فريضة الحج وفقاً للسنة النبوية الشريفة. أمن واطمئنان الحاج لبيت الله الحرام هدف عظيم للدولة وعمل جليل تعمل عليه الأجهزة الأمنية المختصة التي تم إعدادها باحترافية عالية وتم تأهيلها على أعلى المعايير العالمية حتى أصحبت نموذجاً عالمياً يُضرب بها المثل في قدرتها على توفير أعلى درجات الأمن والأمان، وفي تمكنها من وضع أفضل الخطط في إدارة الحشود، وفي احترافيتها الفكرية في القضاء على سُبل التطرف والإرهاب، وفي مهارتها المهنية في استهداف المتطرفين والإرهابيين.

وفي الختام من الأهمية التأكيد أن المملكة التي تعمل على خدمة الحرمين الشريفين، وتهيئ أفضل سُبل الراحة في المشاعر المقدسة، وتُسخر قدراتها المادية وكوادرها البشرية لخدمة ضيوف الرحمن، وتضمن توفير أعلى مستويات الأمن والاطمئنان لحجاج بيت الله الحرام، أنها ستضرب بكل قوتها كل من تسول له نفسه العبث بأمن الحج أو يكدر اطمئنان حجاج بيت الله الحرام.