أكد المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن" العقيد الركن تركي المالكي أن الاستهداف الذي تم أمس في محافظة صعدة عمل عسكري مشروع لاستهداف العناصر التي خططت ونفذت استهداف المدنيين في مدينة جازان وقتلت وأصابت المدنيين، وتم تنفيذه بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية وسيتخذ التحالف كافة الإجراءات ضد الأعمال الإجرامية والإرهابية من الميليشيا الحوثية الإرهابية التابعة لإيران كتجنيد الأطفال والزج بهم في ميدان القتال واتخاذهم كأدوات وغطاء لأعمالهم الإرهابية.

وأكد أن القادة والعناصر الإرهابية المسؤولة عن إطلاق الصواريخ البالستية واستهداف المدنيين سينالون حسابهم وذلك ضمن جهود التحالف لمنع العناصر الإرهابية من الإضرار بالأمن الإقليمي والدولي.

وكان المتحدث الرسمي قد صرح أمس الأول أنه وفي تمام الساعة "20:34" من مساء الأربعاء رصدت قوات الدفاع الجوي للتحالف إطلاق صاروخ باليستي من قبل الميليشيا الحوثية من داخل الأراضي اليمنية من محافظة "عمران" باتجاه أراضي المملكة.

وأوضح العقيد المالكي أن الصاروخ أطلق باتجاه مدينة "جازان" وبطريقة مُتعمدة لاستهداف الأحياء السكنية والآهلة بالسكان ما يمثل استهدافاً مباشراً للأعيان المدنية والمدنيين، واختراقاً واضحاً وصريحاً للقانون الدولي الإنساني بما فيها المادة 51 والمادة 52.

وأضاف أن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تمكنت من اعتراض الصاروخ البالستي وتدميره، ونتج عن عملية الاعتراض تناثر شظايا الصاروخ الباليستي على الأحياء السكنية ما تسبب في استشهاد أحد المقيمين اليمنيين وإصابة "11" من المدنيين بإصابات طفيفة.واستطرد العقيد المالكي أن هذا العمل العدائي من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية التابعة لإيران يثبت استمرار تورط النظام الإيراني بدعم الميليشيا الحوثية المسلّحة بقدرات نوعية في تحدٍ واضح وصريح للقرار الأممي رقم "2216"، والقرار رقم "2231" بهدف تهديد أمن المملكة، وتهديد الأمن الإقليمي والدولي، وأن إطلاق الصواريخ الباليستية باتجاه المدن والقرى الآهلة بالسكان يعد مخالفاً للقانون الدولي الإنساني.وشدد على أن قيادة القوات المشتركة للتحالف ستتخذ الإجراءات الرادعة كافة لهذه الإطلاقات الهمجية والعبثية، وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني، وأن من يقف وراء هذه الجرائم الإرهابية لن يفلت من المحاسبة، وسيستمر التحالف في جهوده لحفظ الأمن الإقليمي والدولي.

في غضون ذلك، أكد مشايخ وأعيان قبائل محافظة حجة، موقفهم الثابت والداعم للشرعية بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية، ورفضهم للميليشيا الحوثية المدعومة من إيران والقوى الخارجية التي لا تريد لليمن الأمن والاستقرار.

وعدوا في المؤتمر الأول الذي عقد أمس الأول بمديرية ميدي تحت عنوان (حجة تنتصر) مخرجات الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن خاصة القرار رقم 2216 والمبادرة والخليجية وآليتها التنفيذية تمثل المرجعيات الأساسية لأي حوار سياسي.وثمن المشاركون في المؤتمر في بيان بثته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، الانتصارات التي حققها أبطال الجيش الوطني في المنطقة العسكرية الخامسة ومحور حرض والتضحيات التي قدموها في سبيل مواجهة عصابات الانقلاب الإرهابية، معلنين استعدادهم لرفد الجيش الوطني بالرجال حتى إنهاء التمرد والانقلاب.

ووجه البيان الشكر والعرفان لدول التحالف العربي بقيادة المملكة على مساندتهم لأشقائهم اليمنيين في مواجهة المد الإيراني، معرباً عن الاستنكار للاعتداءات التي تقوم بها ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران على المملكة، ومؤكداً أن تلك الأعمال الإرهابية لا تمثل إلا مرتكبيها.ودعا المغرر بهم التوقف عن الزج بأبنائهم في معارك الحوثي العبثية والخاسرة، وإعلان براءتهم من الميليشيا الانقلابية، والمشاركة في مواجهتهم إلى جانب الجيش الوطني والقيادة الشرعية.

وأشار البيان إلى تشكيل لجان سياسية وإعلامية وحقوقية لتوضيح موقف أبناء حجة الرافض للانقلاب الحوثي وتمرده، وكشف جرائمه التي ترتكبها بحق أبناء المحافظة أمام مختلف المحافل الإقليمية والدولية.

الإرهاب الحوثي تسبب في مقتل مدني وإصابة 11 آخرين