تستقبل هواتفنا يوميا كما هائلا من المعلومات المقروءة والمسموعة والمشاهدة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وأغلبها غير معروفة المصدر، أو من أشخاص غير مختصين، وتكون في أغلبها معلومات مغلوطة أضيفت لها تعبيرات وانطباعات شخصية بمدح أو ذم وربما تأكيدات أنها مجربة ونتائجها مضمونة، فصدقها المتلقي وأعاد إرسالها لعدد كبير من المضافين معه في مجموعة تواصل من أصدقاء أو أقارب مما جعل تلك المعلومات غير الصحيحة تنتشر بسرعة بانتشار النار في الهشيم كما يقولون.

وبعد أن يتم تصحيح تلك المعلومة من المختصين يطالب الشخص المتضرر منها بوجوب وقف تلك المعلومات من الجهات الرسمية المختصة ومحاسبة ناشريها، وربما يكون لديه بعض الحق في ذلك، ولكن ينسى أن عليه المسؤولية الأولى في ضرورة التأكد من صحة تلك المعلومات قبل إعادة إرسالها للآخرين.

وتحاول صفحة «التغذية العلاجية» بجريدة «الرياض» توضيح بعض المفاهيم الخاطئة وترجوا من قرائها الكرام نشر تلك المعلومات ليستفيد منها الناس، فالمعلومات الصحيحة التي تنشرها جريدة «الرياض» هي التي تستحق إعادة النشر لتعم الفائدة ورفع مستوى الوعي الصحي.