عقدت مجموعة الإمارات للإنترنت الخميس الماضي لقاءها المفتوح الثاني مع المجتمع في قرية المعرفة في دبي، بحضور تنوع بين أعضاء المجموعة والمهتمين في هذا الشأن إضافة إلى ضيوف اللقاء الأستاذ وحيد البلوشي رئيس اتحاد الجمعيات المعلوماتية العربية (اجمع) والأستاذ أحمد الملا رئيس علاقات المجتمع بمركز تمكين و الأستاذ نايف أبوصيده، بدأ اللقاء بكلمة ترحيبية بالحضور والضيوف ألقتها رئيسة لجنة التواصل مع المجتمع بمجموعة الإمارات عائشة عبدالله احتوت الكلمة تعريفاً عن المجموعة وبداياتها، وقدمت المجموعة جزيل الشكر والعرفان للزيارة الكريمة لسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس سلطة المنطقة الحرة للتكنولوجيا والإعلام لمقر المجموعة بقرية المعرفة وعلى دعمه وتشجيعه ومتابعته الدائمة، ليقدم الأستاذ عبدالله المهيري عضو لجنة التدريب بمجموعة الإمارات للإنترنت بإلقاء محاضرة بعنوان WEB 2 مقدماً مقارنات وتعريفاً ومزايا عن هذا النظام الذي بدأ في الانتشار في المواقع الأجنبية ويحقق قفزة وتغييراً لأساليب إدارة المواقع وانتشارها وتنظيم المحتوى، وكيفية اختلاف التعامل مع التقنيات وحقوق الملكية والتسويق كذلك مع WEB 2 وآليات التعامل كذلك، وسعيد بتواجدي و حضور فعاليات اللقاء وحيث إن الفضول غلبني فقد بحثت عن المزيد لهذه الجمعية وأهدافها لأتفاجأ بالأجمل منها ونشاطها، فبالرغم من كونها جديدة إلا أن الحماس والرغبة في خدمة المجتمع والتقنية في دولة الإمارات يغمرهم، شباباً وشابات إماراتيات في مقتبل أعمارهم يرسخون مفاهيم جديدة في المنطقة بين التقنية و المجتمع. وقبل أن أسلط الضوء على هذه المجموعة سوف نعود الى اللقاء حيث تناول الأستاذ عبدالله في محاضرته عن أهمية التخصص والتركيز على حل مشاكل صغيرة أو جوانب معينة بعيداً عن محاولة عمل كل شيء أو إيجاد حلول كاملة لجميع المشاكل، وذكر بعض المواقع الناجحة المتخصصة أمثال

-موقع del.icio.us يوفر خدمة حفظ وتنظيم الروابط، وهو أكثر فائدة من أي وسيلة تقدمها المتصفحات لحفظ الروابط.

-موقع Tada Lists يقدم وسيلة لإنشاء القوائم، مثل قائمة المشتريات، أو الكتاب التي أريد قراءتها أو أي قائمة أخرى، موقع مجاني.

-موقع writely يقدم تطبيق ويب يشبه برنامج وورد في أوفيس، وهو معالج كلمات يحوي العديد من الخصائص، من أهمها القدرة على مشاركة تحرير الوثائق مع الآخرين.

-فليكر يقدم خدمة حفظ وتخزين الصور وتنظيمها.

ليختتم محاضرته بدعوة المهتمين بالاستفادة ومواكبة التقنيات، ليبدأ بعد ذلك اللقاء المفتوح بين كل من السيد وحيد البلوشي والسيد أحمد الملا والسيد نايف أبوصيده والسيد خالد بن ثاني المدير التنفيذي للمجموعة والسيد راشد عبدالله المنسق العام للمجموعة والسيد سليمان الأنصاري رئيس لجنة العلاقات العامة للمجموعة، حيث تحدث الأستاذ البلوشي عن اتحاد الجمعيات المعلوماتية العربية والإنترنت العالمية ومواكبة التطور المعلوماتي في حين تحدث الأستاذ الملاّ عن أهمية اعداد المواقع والخدمات الإلكترونية لتلائم كافة شرائح المجتمع وخصوصاً المكفوفين أو المعاقين بصرياً والمعايير العالمية المتبعة في ذلك، فيما تطرق الأستاذ نايف ابو صيدة في مداخلته إلى الثورة الرقمية القادمة وكيفية الاستفادة منها وأهمية التوطين والبحث في الداخل والتراث استعداداً للانطلاق عالمياً، لتبدأ الأسئلة من الحضور والتي تراوحت بين القلق من الشركات والمواقع الكبيرة كونها لاتبقي شيئاً أو عدم معرفة العالم وذوي الاهتمام بالمشاريع والمواقع المميزة، وتطرق الأستاذ البلوشي في إجابته عن مستقبل التعليم الإلكتروني إلى ظهور مفهوم جديد حالياً يسمى ب Micro Learning والذي يتلافى سلبيات التعليم الإلكتروني من ناحية الحاجة لوقت اكبر و اطول ويوفر بديلاً جديداً كذلك ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز التعليم المستمر بعيداً عن القيود الفصلية.

الجدير بالذكر بأن مجموعة الإمارات للإنترنت تأسست عام 2006 بمبادرة من مجموعة من الشباب الإماراتي ودعم من قرية المعرفة في دبي، حيث تسعى إلى تنمية أداء مستخدمي شبكة الإنترنت وتسهيل تبادل الخبرات والمعلومات وتقديم الاستشارات، وتم الافتتاح في 19 ابريل 2006 برعاية سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم وبحضور سمو الشيخ منصور بن محمد آل مكتوم، وتحوي في إدارتها 20 شخصاً من الشباب والشابات الإماراتيين على رأسهم الأستاذ خالد خميس بن ثاني المدير التنفيذي والأستاذ راشد عبدالله المنسق العام، ومن أهداف الجمعية:

-توعية المجتمع الإماراتي بأهمية الإنترنت واستخداماته

-رفع كفاءة مواقع مؤسسات المجتمع المدني.

-رفع كفاءة مطوري المواقع الإلكترونية في مجالي التصميم والبرمجة.

ومن نشاطاتهم بعض الندوات مثل :

-دبي تحتضن المبرمجين العرب.

-عالم المدونات.

-الإنترنت في الماضي والمستقبل.

-ملتقى المجموعة مع مؤسسة تمكين للمكفوفين.

إضافة إلى برامج متنوعة أخرى بالتعاون مع المراكز التدريبية والحكومية والصحف المحلية، علماَ بأن الجمعية تعتبر غير ربحية وتهدف إلى أن تكون ركيزة وداعماً لمسيرة التقنية والإنترنت في الإمارات العربية المتحدة.