مواصلة لجرائمها البشعة وانتهاكاتها لحقوق الإنسان تجاه المواطنين، أقدمت مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، على ممارسة أبشع أنواع التعذيب في سجونها على الدكتور منير الشرقي، وذلك إثر إقدامها على اختطافه قبل عام من إحدى شوارع محافظة ذمار، ومارست في حقه أبشع أنواع التعذيب بالحرق بالماء الحار وصعقة بالكهرباء وتشويه جسده بالكامل، كما وضعه في سجن انفرادي مكتوياً بالنار.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صوراً للشرقي بعد خروجه من معتقل المليشيات الحوثية بعد عام كامل، حيث يبدو عليه آثار التعذيب في كل جسده.

واستنكر المتداولون، الممارسات الإجرامية للمليشيا الانقلابية، وانتهاكاتها المستمرة في حق المواطنين اليمنيين.

وتساءل رواد المواقع، عن المنظمات الدولية المعنية بحقوق الأنسان وصمتها على جرائم مليشيا الحوثي بحق الشعب اليمني، وعدم تضمين انتهاكاته الواسعة من قتل وتعذيب واعتقال وتهجير في تقاريرها التي تصدرها عن الأوضاع في اليمن.