مازال نظام الملالي يتلقى إجراءات اقتصادية جديدة أدخلته غرفة الإنعاش، وأحكمت طوق العزلة الدولية على النظام المارق، حيث قالت مسؤولة أميركية كبيرة أمس الخميس: إن الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة نجحتا في تفكيك شبكة لنقل أموال غير قانونية إلى إيران في الوقت الذي تكثف فيه واشنطن جهودها لتقييد تجارة إيران وحصولها على العملة الصعبة في المنطقة.

وقالت سيجال مانديلكر وكيلة وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والمخابرات المالية «فككنا معاً شبكة لصرف العملة كانت تنقل ملايين الدولارات إلى فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني».

وأبلغت الصحفيين أن الشبكة التي كان يديرها مسؤولون كبار في البنك المركزي الإيراني زورت وثائق واستخدمت شركات وهمية وواجهة ستاراً لمعاملاتها. في الإطار ذاته تتحرك بنوك يابانية صوب وقف إجراء جميع المعاملات ذات الصلة بإيران التزاماً بمهلة تنتهي في نوفمبر وضعتها الولايات المتحدة بعد انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مايو من الاتفاق النووي مع إيران.

وتفيد وثيقة اطلعت عليها رويترز الخميس أن مجموعة ميتسوبيشي يو.إف.جيه المالية، أكبر بنوك اليابان، ستوقف جميع المعاملات ذات الصلة بإيران التزاماً بالعقوبات الأميركية المعاد فرضها على طهران هذا العام. وقالت الوحدة المصرفية التابعة لمجموعة ميزوهو المالية في وقت لاحق أمس: إنها ستتخذ إجراء مماثلاً.

وقالت مصادر بالقطاع لرويترز: إنه من المرجح أن يجبر تحرك ميتسوبيشي يو.اف.جيه شركات يابانية على وقف مشترياتها من النفط الخام الإيراني، لأن وحدتها المصرفية تتولى الجانب الأكبر من تلك الواردات.