أشاد «المجلس الوطني للإعلام» في الإمارات بالخطوات الفعالة والمتتالية التي تتخذتها المملكة لمكافحة القرصنة وحماية حقوق الملكية، وأكد رفضه أي قرصنة أو بث غير قانوني يتعارض مع الأنظمة و القوانين لكل دولة.

وثمن المجلس في بيان له الخميس، الجهود الدؤوبة التي تبذلها وزارة الإعلام بالمملكة في مواجهة القرصنة الإعلامية المسماة شبكة «بي أوت كيو»، وما تتخذه من خطوات حثيثة في هذا الصدد وذلك في إطار التزام الحكومة السعودية بحماية حقوق الملكية الفكرية.

واستهجن المجلس محاولات قطر إقحام اسم المملكة بهذه المسألة، وأرجع ذلك إلى دوافع سياسية لقطر مردها خلافها مع الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب «المملكة والإمارات والبحرين ومصر»، ومحاولة منها للتغطية على فشلها التقني الواضح بمنع قرصنة قنواتها الرياضية.

وأكد المجلس تفهمه للأسباب التي دعت السعودية إلى منع قنوات «بي إن سبورت» التابعة لشبكة الجزيرة من البث على أراضيها، نظرا لاتخاذها منصة إعلامية للإرهابيين لنشر رسالتهم ومنبرا للإرهاب والدعوة إليه.

وندد المجلس بإقحام قنوات «بي إن سبورت» الرياضة بالسياسة، والذي تم رصده بشكل متواصل على شاشاتها وبرامجها ليس ضد السعودية فحسب وإنما ضد عدد من الدول العربية.

ودعا المجلس الوطني للإعلام في ختام بيانه إلى ضرورة مراجعة الموقف القانوني لـ»بي إن سبورت» في كل دولة على حده في ضوء مستجدات إقحامها الرياضة بالسياسة بشكل متكرر وخصوصا إبان منافسات كأس العالم بروسيا 2018 الجارية منافساتها حاليا.