أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترمب شركاءه في الحلف خلال اجتماع مغلق أمس الخميس أن على الحكومات زيادة الإنفاق إلى اثنين بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول يناير المقبل.

وقال مصدران لرويترز: إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب هاجم مجدداً شركاءه في حلف شمال الأطلسي فيما يتعلق بالإنفاق الدفاعي أمس الخميس، مما دفع الزعماء لعقد جلسة خاصة تستبعد المشاركين من غير الأعضاء.

وفي لحظة معينة، وخلافاً للأعراف الدبلوماسية، قال مصدر: إن ترمب خاطب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل باسمها الأول، وقال لها: أنجيلا يتعين عليك اتخاذ موقف في هذا الشأن.

وذكرت ميركل المستشارة الألمانية للصحفيين أن على ألمانيا بذل المزيد فيما يتعلق بالإنفاق الدفاعي. وإلى جانب ميركل خص ترمب بالذكر كذلك رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث ورئيس وزراء بلجيكا شارل ميشيل بسبب عدم تحقيقهما لمستويات الإنفاق المستهدفة في حين يتحمل دافعو الضرائب الأميركيون الجزء الأكبر من تمويل الحلف.

وقال ترمب: حلف شمال الأطلسي أقوى بكثير الآن مقارنة بما كان عليه قبل، ووصف اجتماع الأزمة الذي لم يكن على جدول الأعمال بين زعماء الحلف وعددهم 29 صباح أمس الخميس بأنه رائع، وشهد روحاً جماعية قوية.

بعد ذلك طُلب من الزعماء المدعوين من دول غير أعضاء في الحلف مثل أفغانستان وجورجيا وأغلب المسؤولين المرافقين لزعماء الحلف بمغادرة القاعة ليتمكن رؤساء الدول والحكومات الأعضاء من التعامل مع الرجل الذي تتحكم بلاده في أغلب ميزانية وقوات الدفاع الأوروبي.

وأضاف ترمب أن التزام الولايات المتحدة إزاء حلف شمال الأطلسي يظل قوياً جداً بعد القمة التي قال فيها: إن أعضاء الحلف قطعوا تعهدات غير مسبوقة بزيادة الإنفاق على الدفاع.