أكد د. أحمد باهمام أستاذ واستشاري أمراض الصدر واضطرابات النوم ومدير المركز الجامعي لطب وأبحاث النوم أن حرارة الجو وخاصة في فصل الصيف تؤثر على مواعيد النوم لدى المجتمع السعودي، فيقل النشاط في فترة الظهيرة والعصر، ويزداد في فترتي المساء والليل. وأشار إلى أن خلال السنوات العشر الماضية أصبح السهر ظاهرة واضحة في المجتمع السعودي، وقد يكون لبعض الأمور التي استحدثت على المجتمع دور في ذلك، كظهور عدد كبير من القنوات الفضائية، واستمرار المحال التجارية في العمل حتى ساعة مـتأخرة من الليل، وكثرة الاستراحات والمقاهي.

وأضاف: «ينتج عن السهر نقص في عدد ساعات النوم، مما يؤثر سلباً على إنتاجية الموظفين في أعمالهم، حيث إنهم لم يحصلوا على ساعات نوم كافية، وبسبب ذلك يلجأ البعض للحصول على غفوة خلال المساء (القيلولة).