اعتاد الفنان محمد الحمد عقد لقاء خامس أيام العيد بمنزله في الأحساء، وأن يجمع فنانين تشكيليين ومعلمي تربية فنية وأصدقاءً من المهتمين بالفن وبعض أهل الأدب ومحبيه، وغالباً ما تكون الحوارات فنية بطرح بعض المحاور في بعض شؤون الفن أو عرض أعمال فنية، وفي اللقاء الأخير كان الحضور كبيراً، وكان النقاش والحوار متشعباً، أثار بعض الحضور العديد من الأسئلة حول الفن خاصة ما يتعلق بممارسة اتجاهاته الأحدث، بعيداً عن الأسس التي قد تتطلب إتقاناً واقعياً مدرسياً، والسؤال حول هذا الشأن كان ملحاً بالنسبة للسائل وبعض الحضور، وبالتالي فإنه ليس من السهولة الاشتغال باتجاه إذا افتقد الرسام أساسيات الفن وعدم السيطرة على أدواته، والعمل المجرد أو التجريدي سيكون مكشوف المستوى، وإن ما يجده البعض في مواقع التواصل لا يتعدى شكلاً من مجاملة العامة، عرض الفنان أحمد السبت بعض أعماله، وقد اعتاد على ذلك في أكثر من ملتقى حيث يسعى إلى أن يطرح بعض أفكاره وجديده من الإنتاج الفني. موجه التربية الفنية السابق إبراهيم المرابيع أتحفنا بعمل فني لأحد طلبته يعود إلى العام 1391 والعمل للفنان عبدالعزيز الخوفي، وكان طالباً في الصف السادس بمدرسة الفتح الابتدائية بالهفوف، الخوفي رسم معلمه ولونه بالأقلام الخشبية، وكان خالد الصفراء طرح في جلسة سابقة عملاً لطالبه الفنان عبدالستار الموسى، الفنان عبدالحميد البقشي أشار إلى موهبة الخوفي وأنه كان زميل بدايات، شاركا في عدد من المناسبات كما أن بينهما صداقة قديمة وحميمة، تناول الملتقى بعض الجوانب في الخط العربي وقد عرض محمد أبو حميدة أحد خطوطه، وتم توزيع كتاب مصور لأحد الفوتوغرافيين على الحضور يتناول جوانب من الحياة والعمارة في اليمن.

  • فنان وناقد إعلامي