أشاد وزير الأوقاف والإرشاد اليمني أحمد عطية بالقوات المشتركة المرابطة في الساحل الغربي لليمن، وفي مقدمتها ألوية العمالقة، التي تُسجِّل أروع الأمثلة في الصمود أمام جحافل الانقلابيين.

وقال معاليه: "إن المبعوث الأممي سيصل إلى قناعة أن الحوثيين ليسوا جادين في السلام، ولا في تسليم الحديدة للشرعية، منوهًا بالموقف الثابت للشرعية تجاه الحديدة، المتمثل في - دون تسليم الحديدة للشرعية - لن تقبل؛ أو يبقى الحوثيون في الحديدة وسنقاتلهم، أو أن تُسلَّم للشرعية سلمياً وتسْلَم".

وشدد على أن أي مفاوضات قادمة يجب أن تُبنى على المرجعيات الثلاث، وغير ذلك يعد قضاء على مؤسسات الرئاسة والحكومة، وعلى مؤتمر الحوار الوطني، ومسودة الدستور والجمهورية، والدولة الاتحادية، وقال: "أي خروج على المرجعيات الثلاث تقضي على ثوابت اليمن من عام 62م إلى اليوم، وإن خطاب فخامة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي كان واضحاً؛ أن لا نقاش أمام المرجعيات الثلاث".

وأكد أن مظلة الشرعية هي المخرج للجميع، وأن الرئيس اليمني هو الأب لكل الطوائف والاتجاهات في اليمن، كما دعا إلى التعامل مع العاصمة المؤقتة (عدن) تعاملاً عقلانيًا وحكيمًا.

وقال وزير الأوقاف والإرشاد اليمني: " إن زيارته الأخيرة للمقاتلين في الجبهات وفي المعسكرات، كانت بتوجيهات الرئيس، وأنه حمل رسالة من المقاتلين، تؤكد أن المعركة التي بدأها اليمنيون لابد أن تنتهي بخضوع الميليشيات الحوثية للدولة وتسلم السلاح، وتنفيذ قرار 2216، أو أن الأبطال في المعركة سينفذون القرار إذا عجزت الأمم المتحدة عن ذلك".

وأضاف: إن الصراع اليوم، بين المشروع اليمني العربي الإسلامي، والمشروع الحوثي الإيراني، ويجب على كل مواطن يمني أن يحذر من المشروع الإيراني الخطير.

وأشار معاليه إلى عزم وزارته إلى عقد لقاء ومؤتمرٍ لعلماء اليمن على مدى ثلاثة أيام، وسيضم قرابة 500 عالم.