سعيا إلى اكتشاف الكفاءات الإدارية المميزة التي تزخر بها إمارة منطقة عسير في مختلف قطاعاتها، وضرورة إعدادها وتأهيلها وتدريبها وفق أسس علمية وعملية، لتطوير الأداء والرفع بمستوى الخدمات التي تقدمها إمارة المنطقة، شهد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز أمير منطقة عسير اليوم في مكتبه بالإمارة توقيع اتفاقية تعاون وشراكة بين إمارة منطقة عسير ويمثلها صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة عسير وجامعة الملك خالد ويمثلها معالي مدير الجامعة د. فالح بن رجاء الله السلمي .

وتهدف الاتفاقية إلى التعاون بين الجهتين انطلاقاً من مسؤوليتهما المشتركة تجاه مجتمع منطقة عسير، وسعياً إلى تحقيق التكامل بين الجهتين للرفع من مستوى البرامج والأنشطة التي تخدم تنمية الإنسان والمكان، وتسهم في التنمية الإدارية في المنطقة عموماً ولمنسوبي الإمارة والأجهزة الحكومية بشكل خاص، إلى جانب متطلبات الأهداف الاستراتيجية لمشروع رؤية المملكة 2030، وأهداف الهيئة العليا لتطوير منطقة عسير التي صدر حديثاً الموافقة الكريمة على إنشائها.

كما تحقق الاتفاقية توظيف إمكانات الجهتين لخدمة الأهداف الاستراتيجية التعليمية والتنموية والتدريبية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية في منطقة عسير.

حضر توقيع الاتفاقية وكيل إمارة منطقة عسير م. خالد بن عبد الله الربيعة ووكيل جامعة الملك للشؤون التعليمية والأكاديمية د. سعد بن محمد بن دعجم ووكيل الدراسات العليا د. سعد العمري ووكيل التطوير والجودة د. مرزن الشهراني.

من جهة أخرى استقبل سمو الأمير فيصل بن خالد، نائب رئيس ديوان المراقبة لشؤون الفروع عثمان بن عبد الرحمن اليحيا ومدير عام مكتب التقارير بديوان المراقبة أحمد بن سعد النصار يرافقهم مدير عام الفرع بالمنطقة محمد بن عامر البرقان.

وأطلع سموه خلال اللقاء على التقرير السنوي الثالث لأداء بعض الأجهزة الخدمية بالمنطقة للعام المالي 1437 -1438 هـ.

مشيداً سموه بما يقوم به ديوان المراقبة من جهود للحفاظ على المال العام ومتابعة ذلك من خلال إشرافه على الدوائر الحكومية، متمنياً لهم المزيد من النجاح والتوفيق.

وعبر الجميع عن شكرهم وامتنانهم لسمو أمير منطقة عسير على حسن الاستقبال ومتابعة سموه واهتمامه بأعمال الفرع.