لم تكن التقنية يوماً ما إيجابية بكل حالاتها، بل إنها السلاح الذي قد تقتل به نفسك دون أن تعلم! حيث أشارت دراسة علمية إلى ارتباط وثيق بين الأطفال الذين تحدث لهم مشكلات سلوكية واستخدام والديهم للأجهزة الذكية بشكل مفرط.

امتدت هذه الدراسة لأكثر من ستة أشهر، وكانت على 200 عائلة لديها أطفال، والباحثون في هذا الشأن من جامعتي "إلينوي" و"ميشيغان" في أميركا، وكان الهدف من هذه الدراسة هو قياس انخفاض التفاعل بين الآباء وأبنائهم؛ بسبب تعلق الوالدين بالتقنية، مما اضطر الباحثون لتسميته إدماناً على الإنترنت، وكان مقياسهم في هذا الإدمان على عدم القدرة على مقاومة تصفح الرسائل التي تصلهم على شاشات هواتفهم المحمولة.

كما أنهم توصلوا أيضاً إلى أنّ الاستخدام المفرط للهواتف الذكية هو المسبب الأول للإحباط لدى الأطفال ونوبات الغضب والبكاء المستمر حيث إن انشغال الوالدين عن الطفل يعتبر من أهم الأمور التي تستفزه وتجعل من شخصيته عصبية وذات طباع حاد.

كما ذكرت الدراسة بأن السلوك السيئ لدى الأطفال مرتبط بانشغال الأمهات على هواتفهم الذكية، في حين تكون أهم الأوقات التي تساعد في بناء شخصية الطفل هي التي يقضيها مع والديه، وهي التي تساعد في تشكيل العاطفة لديه.