بي إن سبورت على موعد مع الهاوية.. هكذا بدأ المشهد.. قناة الجزيرة منبر الإرهاب، وحاضنة المرتزقة، وناشرة الفوضى تغير في اسم شبكتها الرياضية من الجزيرة الرياضية إلى مسمى آخر «بي إن سبورت» لكن المحتوى، والمضامين، والرسائل الإعلامية لم تختلف بل زادت اختلالاً، وترهيباً، وعبثاً.

فلم تعد تفرّق بين قنوات تلك الشبكة فكل موادها، ومحتواها يمثل رسالة التشويه، وموت الضمير، وقرصنة المهنية.. فريّضوا السياسة، وسيّسوا الرياضة، ولم يتركوا مجالاً إلا أدخلوا فيه نفاثات مرتزقيهم للنيل والترصد والإسقاط..

الجزيرة الرياضية بعد حكاية «art» التي حركوا رحى النقد والانتقاد من تلك القناة عندما شرت «art» حقوق كأس العالم سابقا كان اللوم مدّ الشمس يصفون شراء الحقوق بالاحتكار، وينتقصون من التشفير.. وحين اشترت جزيرة القرصنة والاحتكار قنوات «art» الرياضية.. تفردت بالاحتكار، واستغلت نطاق الدول العربية الكبيرة في الشرق الأوسط وتركت إيران وتركيا لنطاق آخر غير مشفر.. وكان هناك تغاضي عن ذلك من الدول العربية لأجل العلاقات الودية.

حافة الهاوية موعد مميز لنهاية هذه الشبكة التي تثبت أن مطالب الدول المقاطعة الداعمة لمكافحة الإرهاب بإقفال هذا القناة تثبت أنهم على حق، وكل ما تقذفه من مضامين إعلامية رصيداً يثقل كاهلها من الدلائل والقرائن والبراهين على أهم إزالة هذه المنصة من الفضاء الإعلامي.

لم تستطع قدراتها التقنية التي تتحدث عنها من منع مزاعم القرصنة على بثها لذلك اتجهت إلى مزج المناخ السياسي بالرياضي، وصنعت عبر توصيات النظام الحمدين بتصدير ثورة العبث، وفتح مساحات للأكاذيب، والأغلاط، والادعاءات من خلال منبر الجزيرة الرياضية التي اعترف أحد مقدميها أن تغيير اسمها لنسبتها للإرهاب.. لدرجة أن جمعيات محسوبة على أوروبا لم تعد تهتم بالأدلة والتثبت وسرد الحقائق بل مال ت إلى ما مال إليه المزاج القطري والسبب والدافع معروف للجميع.

كما اتجه الخلط الرياضي بالسياسي إلى استغلال بعض الهيئات والجمعيات الرياضية، والأسماء الرياضية وبعض المشاهير لتمرير رسائل مبرمجة على أمزجة المرتزقة ومن خلفهم.. لتدعيم مواقفهم، وتعزيز أطروحاتهم مبتعدين عن المصداقية والمهنية والواقع.

فكان بيان وزارة الإعلام واضحا وجليا يمثل حقيقة المملكة التي منذ أن أسست وهي دولة مبادئ، ومواقف، وحقوق، وإغاثة، ودعم مادي ومعنوي مع الكل ومنه السماح للجزيرة الرياضية بالاستفادة من النطاق السعودي للبث لأجلها وإلا لكان لنا نطاق خاص بنا وبحقوق لأي بث نريد شراءه..

هذا البيان يثبت للجميع أن المملكة لا تقبل افتراءات الميل، ولا ادعاءات التوجيه، ولا أكاذيب الخيال من أي جهة كانت.. ولا ترضى أو تحسب حساباً لأي اتهام بدون واقع برهاني، وأدلة، وتفاهمات موضوعية تصل بالجميع للحقيقة.. فالمملكة في تاريخها المجيد لا تسلب الحقوق بل ترد حقوق المسلوب له..

أما الهيئات الرياضية في أوروبا التي تداهن النظام الحمدين فيبدو أنها لا تدرك أنها تخسر نطاقا وجمهورا كبيرا وعريضا يغذيها بالأرباح من خلال متابعاتهم لكل البطولات والمسابقات الرياضية.. وعليها أن تعتذر وتعرف أين تكمن مصلحتها.

ويبقى القول: المملكة دولة بناء وحقوق ومصالح ونظام.. فيها هيئات وجمعيات لحماية الحقوق بأنواعها، ونظام صارم للجرائم المعلوماتية، ولوائح شديدة في مراقبة السلع والتجارة، وضابط أمني قوي فلا تسمح بالعبث بأي حقوق لأي جهة.. المملكة ليست دولة تشبه التنظيم كما هو الحال في أرض قناة الجزيرة الرياضية لذا على المتلقي فهم الحقيقة من مكانها، وليذهبوا إلى كوبا وكولومبيا ويتبصروا الحقائق وتفاصيلها..