النجاح أو الفشل لأي عمل أو مشروع هو مسؤولية فريق العمل برئيسه وأعضائه، لا يمكن أن يكون رئيس الفريق هو المسؤول في حالة النجاح وغير المسؤول في حالة الفشل.

القائد يحدد الرؤية ويختار رئيس الفريق، رئيس الفريق أو المدير يختار فريق العمل ويحدد الأهداف التي تقود إلى تحقيق الرؤية، ويوزع المهام التي بالتنسيق بينها تحقق الأهداف. عمل جماعي كل فرد فيه يعمل ويقوم بمسؤولياته؛ لتحقيق الأهداف المشتركة لفريق العمل.

وحيث إن رئيس الفريق يختار أعضاء الفريق بمعايير الكفاءة، فإن ضعف الكفاءة لن يكون مبرراً للفشل في حالة حدوثة.

بهذا المنطق تكون المسؤولية مشتركة في حالتي النجاح والفشل، ولا يصح إلقاء اللوم في حالة الفشل على عضو دون آخر أو إسقاط الفشل على أسباب خارجية. يقول برنارد شو: (عندما تثار المشكلات، فإن أيسر الطرق هي لوم الآخرين أو خلق الأعذار والمبررات، ومع ذلك فإن أكثر الأشخاص نجاحاً هم من يتجنبون إلقاء اللوم على الآخرين، وبدلاً من ذلك فإنهم يختارون تحمل المسؤولية حينما يكون ما حدث مسؤوليتهم الخاصة).

ومن أهم عوامل النجاح توفر ثقة الرئيس بفريق عمله وتحديد النتائج المستهدفة وآلية التقييم والعمل وفق لوائح وأنظمة واضحة.

في حالة حدوث أخطاء تناقش بطريقة مهنية داخل فريق العمل من أجل إصلاح الأخطاء وليس من أجل تحديد من يقع عليه اللوم. الهدف هو معالجة الخطأ، وليس البحث عن صاحب الخطأ ومعاقبته، خاصة إذا كان العمل المطلوب إنجازه هو مسؤولية فريق وليس شخص واحد.

إن كلمة فريق تعني التعاون والتكامل والتنسيق ومساندة الأعضاء بعضهم لبعض من أجل نجاح الفريق وليس نجاح فرد دون آخر، وبالتالي تغيب المنافسة الفردية، وتكون الحوافز للجميع وليس للأفراد.

بناء على ما تقدم تصبح عملية اختيار أعضاء الفريق عملية مهمة وربما تكون الأهم، وهذا يحتم وجود معايير موضوعية يستند المسؤول عن الاختيار - رئيس الفريق - بما يتفق مع الأهداف المراد تحقيقها.

الخلاصة أن تقييم فريق العمل - أي فريق - يجب أن يتسم بالشمولية والموضوعية ويركز على الأداء.