نشأت قنوات الجزيرة القطرية في 1-11-1996 وأتت بعد أن تولى حمد بن خليفة الحكم في 27-6-1995 بعد انقلابه على والده رحمه الله أي بعد سنة وأشهر قليلة أسس حمد بن خليفة قنوات الجزيرة، والتي بدأت على أسس دعم كل معارض أو مخالف للدول العربية والخليجية خصوصاً، وأصبحت رأس حربة لكل هؤلاء ضد دولهم، وتتدخل في الدولة تدخلاً صارخاً ولا تمارس ذلك في دولة المؤسس.. ثم أتت قنوات الجزيرة الرياضية قبل أن تصبح شركة مستقلة « كما يرددون «لتصبح قنوات» بي أن سبورت « مقرها فرنسا، وكما قال المقدم الحالي والمذيع محمد سعدون الكواري في حوار مع المحاور عبدالله المديفر، أنهم لجؤوا لقنوات «بي أن الرياضية» بدلاً من «الجزيرة الرياضية» لأن سمعتها لطخت «الجزيرة» بالإرهاب ودعمه، وكأنه مخرج تغيير المسمى، والجزيرة الإخبارية ومن يسبح في فلكها استمرت في تأجيج الوطن العربي، ودعم كل ما هو ضد الدول وكأنها تمارس سلطة وعصى على الدول العربية، وأصبحت هذه القنوات كأنها تمارس التهديد ضد الدول العربية والخليجية، ومارست قطر أشد صنوف العدائية وزرع الشقاق وتأجيج الاحتقان في الدول العربية والخليجية، حتى أصبحت منبراً لهم، إلا قطر لا شيء يمسها، واستمرت بهذه المنهجية العدائية وبث الفرقة وشق الصفوف، وتعتقد أن الدول العربية والخليجية لا تستطيع أخذ رد فعل أو الرد، ولكنها مارست أشد ممارسات ضبط النفس، ووقعوا المواثيق والاتفاقيات بالمملكة ولكن لم ينفذوا أو يحترموا أي شيء من ذلك، واستمرت بعدائية وشق ودعم للإرهاب في كل مكان من العراق، لسورية، لمصر، لليبيا وغيرها، قطر أصبح خنجراً في ظهر كل دولة عربية وخاصة الخليجية والمملكة على وجه التحديد.

الآن بدأت بعد انكشاف الواضح لقنوات الجزيرة رغم وضوحها من البداية، بدأت بالتحول لتسييس القنوات الرياضية لديها، ببث رسائلها المسمومة واستخدمت الرياضة للنفاذ لكل بيت عربي، فهي تكلف مليارات الدولارات، ولا تحقق عوائد أو أرباحاً منها، رغم ارتفاع أسعارها، وتخسر الكثير من المال، ولكن استمرت بالحصرية للمسابقات الدولية ومنها كأس العالم، لبث سمومها ورسائلها السياسية للدول العربية والخليجية، وأخلت بكل قواعد وأصول قيام الرياضة التي تجمع الشعوب وتوالف بين هذا العالم، بل مارست التسييس المقيت وبث رسائل مسمومة، ووضعت الرياضة رأس حربة لها، وهذا ما يجب وقفه سواء من الدول أو الاتحاد الدولي، الذي يجب أن يعرف ماذا تفعل قطر بهذه القنوات وما تبث من سموم، والمملكة تصدت من البداية لكل إرهاب قطر وتجاوزاته وهي قادرة على ذلك وبقوة كبيرة وعزم لا يلين بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظه الله..