منذ استلام هيئة الرياضة في سبتمبر 2017 بتعيين معالي المستشار تركي آل الشيخ رئيساً لهيئة الرياضة السعودية، وهي تشهد حراكاً رياضياً على كل الصعد، وبموضوعية كما هو عنوان مقالي اليوم نسعد ونفرح جداً بوصول المملكة لكأس العالم، ورئيس هيئة الرياضة «يعسكر ويلازم المنتخب الوطني» وهذه أعتقد سابقة لم تحدث سابقاً، ومحفل دولي كبير هو كأس العالم وتواصل مع الفيفا بعلاقات مثالية، وما قام به سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله - بدعم القطاع الرياضي وسداد الديون كاملة، وأيضاً فتح المجال للمرأة بدخول الملاعب، وتقديم الدعم المالي لتعاقدات الرياضية سواء مدربين أو لاعبين للموسم الرياضي المقبل سيكون حافلاً ومختلفاً كلياً، والعمل على استكمال البنية التحتية للملاعب والمقبل كبير جداً، والتحولات بالقنوات الرياضية السعودية للدوري السعودي، وأجزم أن المستقبل الرياضي المقبل سيحمل الكثير من الحراك الإيجابي.

ما حدث خلال أقل من سنة بالرياضية السعودية من «ضخ وحراك وتغيير وتطوير» وبناء بنية تحتية صلبة للمستقبل، هي التحدي والمطلب الذي ينتظره قطاع الرياضة، ما قامت به هيئة الرياضة من فعاليات رياضية ومسابقات « سيارات – مصارعة – شطرنج – بلوت – السوبر الإيطالي.. وغيرها «وجهة بوصلة كثير من العالم نحو المملكة، وهي تتفاعل بهذه القوة والنشاط الرياضي العام والمتنوع، يعتبر إضافة مهمة للرياضة السعودية، وأن المستقبل يحمل تحولاً خاصة في « كرة القدم « التي ستتجه كما يبدو إلى الخصخصة للأندية، بعد أن تتجاوز ديونها وتؤسس نفسها على أسس صحيحة، وتعتمد على مواردها ومقدراتها المالية، وتصبح صلبة وتتحول لمراحل أخرى أكثر تقدماً، وما زالت الأندية تحتاج الكثير من ذلك.

قطاع الرياضة لدينا أصبح مختلفاً بوجهه الآخر، أكثر جدية وعملاً مؤسسياً ومستقبلاً سيكون أكثر إشراقاً وتأسيساً ومحاسبة ورقابة وتدقيقاً، تنافسية عالية متوقعة وفعاليات رياضية متوقعة أكثر مستقبلاً، هيئة الرياضة أصبحت بقلب الحدث وفاعلة جداً، وحتى الزخم الإعلامي أصبح أكثر فاعلية وتفاعلاً وأقل تعصباً من السابق وهذا يدعم هذا الاتجاه رياضة تنافسية وعملاً مؤسسياً. أتمنى مزيداً من المسابقات الرياضية تنظم بالمملكة، حتى وإن كانت كأس العالم، وكأس العالم للأندية وغيرها.