في تجمع الإيرانيين السنوي (#FreeIran2018) هذا العام في باريس، والذي هو في الواقع جزء لا يتجزأ من انتفاضة الشعب الإيراني، تصرخ المطالب الشعبية بأنهم في إيران قد عقدوا العزم على تغيير النظام الحاكم في وطنهم واستبداله بحكم ديمقراطي وشعبي، هؤلاء هم الممثلون الحقيقيون للشعب الإيراني المنتفض الذين يسلطون الضوء على بديل هذا النظام في منظومة واحدة واسعة النطاق، وليس هناك من يعتقد أن النظام الديني الحاكم في إيران يستطيع الاستمرار في البقاء لان انتفاضة شعب هذا البلد أظهرت بوضوح أنهم قد سئموا وكرهوا نظام الملالي، الانتفاضة التي تستمر ولن تنطفئ ابدا بل تتحول من شكل إلى شكل اخر وهذا الامر هو مايثير جنون قادة الملالي وبقية مسؤولي هذا البلد. وذلك لانهم عاجزون تماما عن الإستجابة لمطالب الشعب المختلفة.

ولا يريدون إعطاء إجابات ايجابية لهذه المطالب ويعتقدون بأنهم عن طريق القمع او عدم القبول سيستطيعون ابقاء مطالب الشعب الإيراني على حالها، إن هذا الامر إن طال أمده سوف يؤدي لا محالة لسقوطهم الحتمي، لأن الشعب المضطهد الان لم يعد لديه شيئ يخسره أو يندم عليه ولن يتحمل هذه الحالة بعد اليوم وسوف يضع قدمه في الطريق الذي نادى به مؤخرا أهالي مدينة كازرون في منطقة فارس ألا وهو السلاح والكفاح العنيف من أجل تحصيل الحقوق التي سلبت منهم.

في حين تستمر الانتفاضة بأشكال مختلفة في مناطق إيران المختلفة من كردستان حتى بلوشستان ومن خوزستان حتى المنطقة المركزية، فنشاطات الإيرانيين المقيمين في الخارج تغيرت واتجهت نحو الانتفاضة ولم يكتفوا بالحديث فقط عن إسقاط النظام الإيراني وانتصار الشعب على حكم الملالي بل تركزت جميع جهودهم نحو ايصال صوت إنتفاضة الشعب الإيراني إلى مرأى ومسمع العالم أجمع وتقوية الدعم الدولي للانتفاضة.

الايرانيون يطالبون بحقوقهم المسلوبة