رفع رئيس مركز مغيرا في محافظة الدوادمي محمد بن تركي الهيضل، أسمى التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله، وللشعب السعودي، بمناسبة ذكرى مرور عام على تولي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولاية العهد. ووصف محمد الهيضل رئيس مركز مغيرا سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز بقائد المهمات الصعبة، وصانع التغيير والإصلاح والمستقبل.

وأضاف الهيضل، بمناسبة مرور عام على تولي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولاية العهد، أن العزم على التغيير الإيجابي، والتصميم على الإصلاح، ومحاربة الفساد، وجعل المملكة من أفضل دول العالم في الأداء الحكومي لخدمة المواطنين، هو أحد ما يميز أسلوب الأمير محمد بن سلمان في العمل، ولعلنا نتذكر كلمات سموه ووعوده بتحقيق رؤية 2030؛ إذ قال سموه عند إطلاق الرؤية في 25 أبريل 2016م: «نلتزم أمامكم بأن نكون من أفضل دول العالم في الأداء الحكومي الفعّال لخدمة المواطنين، ومعاً سنكمل بناء بلادنا لتكون كما نتمناها جميعاً مزدهرةً قويةً، تقوم على سواعد أبنائها وبناتها، وتستفيد من مقدراتها، دون أن نرتهن إلى قيمة سلعة أو حراك أسواق خارجية».

وأشار رئيس مركز مغيرا في الدوادمي إلى أن المتتبع لكلمات سموه يحفظه الله في ذلك الوقت، وما تشهده المملكة اليوم في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله – من حراك تنموي فريد من نوعه، نتيجة الإجراءات الإصلاحية الاستثنائية التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين حفظه الله - للنهوض بأداء أجهزة الدولة في مختلف القطاعات، وأشرف على تنفيذها قائد المهمات الصعبة الأمير محمد بن سلمان يحفظه الله، يلحظ التغيرات التي كان من أبرزها، قرار إنشاء مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية في 29 يناير 2015م وتوالي الإنجازات، حيث أصبح الأمير الشاب محمد بن سلمان، ينقل المملكة من تطور إلى تطور في وقت قياسي، من خلال منظومة إصلاحات لهيكلة أجهزة الدولة وخططها، ويعمل على صنع ملامح مستقبل المملكة، بالتركيز على الثروات البشرية، والمكتسبات الطبيعية، دون الاعتماد على النفط، الذي كان يشكل الركيزة الأساسية للموارد في المملكة قبل عقود مضت؛ بوصفه مصدرًا وحيدًا للاقتصاد الوطني. حيث بدأت المهمات التي كان يراها البعض في السابق صعبة ومستحيلة اليوم سهلة المنال في عهد ولاية عهد الأمير الشاب محمد بن سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله، وشهد عام 2018م اعتماد سمو ولي العهد خطة تنفيذ «برنامج التخصيص»، الذي يسعى إلى رفع كفاءة أداء الاقتصاد الوطني، وتحسين الخدمات المقدمة وإتاحتها لأكبر عدد ممكن، وزيادة فرص العمل للقوى العاملة الوطنية، واستقطاب أحدث التقنيات والابتكارات، ودعم التنمية الاقتصادية بإشراك منشآت مؤهلة في تقديم هذه الخدمات.

وأصبحت المملكة اليوم محط أنظار العالم لمتابعة التغيرات التي تشهدها في كل المجالات، والهادفة في مجملها لرفاهية المواطن وتحسين نمط الحياة، وخدمة ضيوف الرحمن، وتعزيز الشخصية السعودية، وريادة الشركات الوطنية، وتطوير الصناعة الوطنية، وصندوق الاستثمارات العامة، والشراكات الاستراتيجية، وتطوير القطاع المالي، والتخصيص، وبرنامج جودة الحياة 2020، الهادف إلى تحسين نمط حياة الفرد والأسرة، ودعم واستحداث خيارات جديدة تعزز المشاركة في الأنشطة الثقافية والترفيهية والرياضية والأنماط الأخرى الملائمة التي تسهم في تعزيز جودة الحياة،

فهنيئا للمملكة ولشعبها، وهنيئا للعالمين العربي والإسلامي، بأميرنا وولي عهدنا صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.