من ناحية أخرى، وصف وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ د. عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، عناية خادم الحرمين الشريفين -أيده الله-، وسمو ولي عهده الأمين -حفظه الله-، بالدعوة، وبنشر الإسلام، والعناية ببيوت الله، بأنها مضرب المثل في هذا العصر الحديث.

جاء ذلك في الكلمة التي وجهها خلال استقباله كبار المسؤولين في الوزارة ومنتسبيها الذين قدموا التهنئة له بمناسبة صدور الأمر الملكي، بتعيينه وزيراً للشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، في صالة الاستقبال الرئيسة بالوزارة. وقال: إننا في هذه الدولة المباركة دولة قامت على التوحيد ولا تزال على التوحيد منذ أن أسست حتى هذا اليوم في عهد خادم الحرمين وولي عهده الأمين -حفظهما الله-، ولا شك أن عنايتهم بما يتعلق بالدعوة، وبما يتعلق بنشر الإسلام وبما يتعلق ببيوت الله، يعتبر مضرب المثل في هذا العصر الحديث.

وأكد أن هذه الدولة المباركة التي تنعم برخاء واستقرار ليس له مثيل في العالم، وهذه الدولة التي تقيم شرع الله سبحانه وتعالى لا شك أنها مستهدفة من الأعداء، ومستهدفة من كل عدو للإسلام والمسلمين لا لأنها المملكة ولكن لأنها تحمل راية التوحيد وتحمل هم الأمة، وتعنى بتحكيم كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وتنشر كتاب الله في جميع أصقاع الدنيا بفضل الله سبحانه وتعالى وهذا من منة الله على قيادتنا وعلى أبناء هذا الوطن الغالي على الجميع.

وشدد الوزير آل الشيخ على وجوب الالتزام بكتاب الله، وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-، ومنهج السلف الصالح، وقال: يجب علينا أن نلتزم بالمنهج الذي أمرنا الله به، ورسوله -صلى الله عليه وسلم- وفق منهج السلف الصالح، فكلنا على هذا المنهج فليس لنا خيار، وهذه رسالة لابد أن نحملها، وأيضاً يحملها أبناؤنا من بعدنا ولا ينبغي منا أن نلين أو نتهاون في هذا الأمر.