كشفت أستاذة العلوم السياسية اليمنية الدكتورة وسام باسندوة بأن الميليشيات الحوثية عبثت بالنسيج الاجتماعي اليمني، وأفرزت الكثير من العداء بين شرائح المجتمع بسبب محاولة إرغام اليمنيين على تقبل حالة أشبه بالعداء العنصري المجتمعي، وذلك من خلال إيجاد طبقات اجتماعيه تحول بعض الناس إلى سادة وآخرين وهم الأغلبية إلى عبيد،وقدمت باسندوة خلال مأدبة إفطار بجامعة فرجينا الأميركية، شرحا مفصلا لمراحل الصراع في اليمن منذ مرحلة ما قبل انقلاب الحوثيين على السلطة مرورا باقتحامهم العاصمة صنعاء واستيلائهم على السلطة بالقوة ومن ثم تمددهم في المحافظات وشنهم حربا شاملة على الشعب اليمني والاستيلاء على كل مقدرات الدولة من السلاح والعتاد العسكري، وبينت الكثير من الحقائق المتعلقة بالإحداث في اليمن وبالذات في مجال الانتهاكات الإنسانية المختلفة التي تمارسها الميليشيات الحوثية في اليمن وانعكاساتها التدميرية على مستقبل الشعب اليمني؛ وطالبت المجتمع الدولي إلى ضرورة القيام بواجبه في إرساء السلام وإعادة الأمور إلى نصابها، وتعزيز دور الحكومة الشرعية التي بذلت جهوداً ملموسة في إرجاع الدولة ومؤسساتها إلى وضعها الطبيعي، وأكدت الدور المهم للتحالف بقيادة المملكة والإمارات من أجل دحر الانقلاب وتنفيذ القرارات الدولية ومساعدة الحكومة المعترف بها دوليا في استرجاع الحق المسلوب للشعب اليمني الذي انتهكته الميليشيات الحوثية.