مرَّ خبر اختيار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد-حفظه الله- ضمن أقوى عشر شخصيات تأثيراً في العالم الذي أعلنته مجلة «فوربس» الأمريكية أخيراً، دون أن يجد الاحتفاء الكبير الذي يستحقه، فهذا الاختيار بكل المقاييس يُعد إنجازاً فريداً، ليس لشخص سموه فقط، بل للمملكة ككل؛ إذ يؤكد المكانة المرموقة التي تحتلها الآن وسط الدول الكبرى.

كما أن ورود اسم سمو الأمير ضمن أقوى عشر شخصيات تأثيراً في العالم، جنباً إلى جنب مع رؤساء دول كبرى، وشخصيات عالمية بارزة؛ يشير إلى حقيقة واضحة، وهي أن الأمير الشاب بفكره العميق يسير في الطريق الصحيح، وأن لديه الكثير يقدمه لوطنه وشعبه، من أفكار وخطط طموحة ورؤية عنوانها العريض «صناعة المستقبل».

ومنذ أن أطلق عرَّاب التحول الوطني رؤية المملكة 2030 وهو لا يَكل ولا يَمل من استثمار كل فرصة لوضع المملكة في أعلى مكانة، بما تمتلكه من موارد مادية وكنوز حضارية وإنسانية، وعقول شابة مبدعة وقادرة على تحقيق الكثير من الإنجازات، ما دامت قدوتها الأولى والملهمة شخصية شابة تبوأت مقعدها في القمة، ألا وهي شخصية سمو الأمير محمد بن سلمان، الذي يراهن عليه الشباب في وضع المملكة في مصاف الدول المتقدمة لتكون أكثر ازدهاراً وإشراقاً. 

وفي كل يوم يثبت الأمير الشاب أن كل ما اتخذه بشأن تحقيق الرؤية يصب في مصلحة الوطن وخيره، وما التفاف الشباب حوله وتأييدهم له إلا دليل على صواب رؤيته وبُعد نظره، ولعل كاريزما القيادة التي يتمتع بها سموه، هي التي وضعته في الصدارة الدولية، وجعلته يسير بخطىً مدروسة لتحقيق أهداف المملكة من خلال زياراته المتعددة إلى الغرب وأوروبا، بغرض نقل وتوطين التكنولوجيا الحديثة في المجالات كافة عبر توقيع الاتفاقيات مع كبرى الشركات والجامعات العالمية لتحقيق قفزات نوعية في تطوير كل مناحي الحياة بالمملكة وفق أحدث ما توصلت إليه الدول المتقدمة، وقد أثمرت تلك الزيارات عن توقيع العديد من الاتفاقيات العالمية للاستثمار في مجالات التقنية والصناعة الرقمية والسياحة والترفيه، وغيرها من المجالات التي تصب في دعم الاقتصاد السعودي وتنوعه.

كل هذه المسيرة الناصعة والإنجازات الكبيرة لسمو ولي العهد، كانت كفيلة أن تجعله يتبوأ مراتب الصدارة عالمياً، وأن يصبح علماً بارزاً يشار إليه بالبنان، ولعل هذا التميز والتفرد العالمي منبعه في الأساس هو الوطن الذي حمل همه معه في كل خطوة حتى يراه في أعلى القمم، بمباركة ودعم ومساندة والدنا وراعينا وملكنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - الذي يمثل السند الذي يعين ولي العهد على المضي قدماً في تحقيق التقدم والازدهار للمملكة.

فخورون نحن - كشباب - بولي عهدنا، وبكل ما يقوم به لوضع بلادنا على بوابة المستقبل.

*جامعة نايف العربية للعلوم الامنية