بمناسبة مرور عام على أزمة قطر التي وضع فيها النظام القطري الإرهابي شعبه فيها من أجمل ما علّق على الحدث واختصر كل الكلم وما سجله التاريخ تغريدة معالي الدكتور أنور قرقاش: «‏الملخص الإعلامي لمرور سنة على أزمة قطر أن تويتر السعودي هزم الجزيرة، صوتك أقوى وأوضح حين تدافع عن وطنك!»

تناولت في هذه الزاوية قبل بضعة أعوام وإبان اندلاع أولى شرارات ثورات الربيع العربي المزعوم أكثر من مقال محذّرة وحاثّة أن معركتنا المقبلة التي نواجهها بعد انكشاف المخطط التآمري بغطاء ثورات شعوب والمحاولات اليائسة لجرّ اضطرابات الدول المجاورة أو محاولات النيل من أمننا وهزّ استقرارنا والتي تبدّدت بتبديد أحلامهم والقضاء عليها.

المتأمل في تاريخ مؤامرات ونوايا قطر الخبيثة وخياناتها ضد المملكة والإمارات وأمن الخليج واستقراره وتحالفاتها الشيطانية ليس ابتداء مع إيران ولا انتهاء من دعم ورعاية وتمويل تنظيمات إرهابية لتنفيذ أجندتها السياسية العدوانية على مدى 22 عاماً ضد أشقائها عدا شن الحرب الناعمة بالتوظيف الإعلامي من خلال قناة الجزيرة وغيرها من قنوات تمولها أو توظيف موقع التواصل الاجتماعي العالمي «تويتر» أو غيره من مواقع الإعلام الاجتماعي.

كان يكفي من ترسانة الإعلام السعودي بكافة وسائله وقنواته الرسمية وشبه الرسمية تويتر السعودي ويكفي من جيوش العالم جيش تويتر من الشعب السعودي من استلّوا أجهزتهم ورجالاتهم ونزلوا ميدان الحرب الناعمة واكتسحوا وعرّوا إعلام قطر العاري أصلاً!.

فكان تفاعل الحسابات الوطنية على قدر المسؤولية، ومارس المغردون حقهم في التعبير النابع من ذواتهم تجاه وطنهم، وأنشؤوا (الوسوم) الهاشتاقات المتعددة في (تويتر) حب الوطن والدفاع عنه والتصدي لإمبراطورية قناة الجزيرة التي كشفت صحافة المواطن السعودي كذبها وتضليلها وأنها ليست أكثر من قناة تخريب ودمار وإرهاب للمنطقة بأكملها!