تلفي لعادي شوق مياح الاردان «ثلثين» بيته للنشاما مداهيل

ولَمْ يَكُ «مَثْلوجَ» الفؤادِ مُهَيَّجاً =أَضاعَ الشَّبابَ في الرَّبِيلَةِ والخَفْضِ

توقفنا في الأسبوع الماضي عند كلمة «ثكن» وهذا اليوم نستهل مع كلمة:

«ثلب»

ثَلَبَه يَثْلِبُه ثَلْباً لامَه وعابَه وصَرَّحَ بالعيب وقالَ فيه وتَنَقَّصَه قال الراجز لا يُحْسِنُ التَّعْرِيضَ إِلاّ ثَلْبا غيره الثَّلْبُ شِدّةُ اللَّوْمِ

يقول الشاعر:

سالم بن غسان بن اللواح :

مصونة ما بها عيب ولا «ثلب»

والشيء لم بوقه إلا صبابته

وفي العامية على نفس المعنى يقول الأمير عبيد بن رشيد من قصيدة له:

والله مانـي كـارهـن للقـوامـه

ايضا ولاني كارهن حرب «ثـلاب»

والبادية تسمي بهذا الاسم كناية عن كثرة ملاحظة العيب والانتقاد لذميم الأخلاق

«ثلث»

جاء في التاج «الثُّلثُ» بضمّ فسكون «وبِضَمَّتَيْنِ» وفي آية المواريث للتقسيم ويُقَال: بضَمَّة ففَتْحَة ونَصُّ الجوهَرِيّ بقوله: فإِذا فتَحْتَ الثَّاءَ زِدْت ياءً فقلت: ثَلِيثٌ مثل: ثَمِينٍ وسَبِيعٍ وسَدِيسٍ وخَمِيسٍ ونَصِيفٍ وأَنْكَرَ أَبو زَيْدٍ منها خَمِيساً

وأَنشدَ شَمِرٌ:

تُوفِي «الثَّلِيثَ» إِذا ما كانَ في رَجَبٍ

والحَيُّ في خَاثِرٍ منها وإِيقاعِ

وفي العامية وعلى نفس المعنى يقول الأمير محمد الأحمد السديري:

تلفي لعادي شوق مياح الاردان

«ثلثين» بيته للنشاما مداهيل

«ثلج»

الثَّلْجُ الذي يسقط من السماء معروف وقد أَثْلَجَ يَومُنا وأَثْلَجُوا دخلوا في الثَّلْجِ وثُلِجُوا أَصابهم الثَّلْجُ وأَرضٌ مَثْلُوجَةٌ أَصابها ثَلْجٌ قال لو ذُقْتَ فاها بَعْدَ نَوْمِ المُدْلِجِ والصُّبْحِ لمَّا هَمَّ بالتَّبَلُّجِ قُلْتَ جَنى النَّحْلِ بماء الحَشْرَجِ يُخالُ مَثْلُوجاً وإِنْ لمْ يُثْلَجِ وثُلِجَتِ الأَرضُ وأُثْلِجَتْ قال أَبو خراش الهذلي:

ولَمْ يَكُ «مَثْلوجَ» الفؤادِ مُهَيَّجاً

أَضاعَ الشَّبابَ في الرَّبِيلَةِ والخَفْضِ

وقال كعب بن لؤَي لأَخيه عامر بن لؤي:

لَئِنْ كُنْتَ مَثْلُوجَ الفُؤادِ لَقَدْ بَدا

لِجَمْعِ لُؤَيٍّ مِنْكَ ذِلَّةُ ذي غَمْضِ

وفي العامية على نفس المعنى ولكن قل استخدامها للبرد الذي ينزل من السماء يقول عجلان بن رمال -رحمه الله-

اللي على عمري يتحدى التحدي

«والثلج» عندي عامل له فلاحه

وأورد شطر البيت «بالفلج» بدل الثلج فالبادية يقلبون الثاء فاء والعكس صحيح في بعض الكلمات مثل كلمة فلج في الفصيح تعني في الأَسنان تباعد ما بين الثّنايا والرَّباعِيات خِلْقةً فإِن تُكُلِّفَ فهو التفليجُ ورجل أَفْلَجُ الأَسنانِ وامرأَة فَلْجاءُ الأَسنانِ

وفي العامية يقلبون الفاء ثاء فيقولن رجل أثلج أي متفرق الثنيتين وكذلك في المرأة يقول عادي بن رمال رحمه الله:

اليوم انا مديت واصبحت منداش

أم الثمان «الثلج» عاقت مديدي

«ثلط»

جاء في التاج ثَلَطَ الثَّوْرُ والبَعيرُ والصَّبيُّ سَلَحَ رَقيقاً -أعزكم الله- وقيل: أَلْقاهُ سَهْلاً رَقيقاً . واقْتَصَرَ الجَوْهَرِيّ عَلَى البَعيرِ وقال: إِذا أَلْقى بَعْرَهُ رَقيقاً . وقال الأّزْهَرِيّ: يُقَالُ للإِنْسانِ إِذا رقَّ نَجْوُه هو يَثْلِطُ ثَلْطاً أَنْشَدَ جَريرٍ يَهْجو البَعِيثَ:

يا «ثَلْطَ «حامِضَةٍ تَرَبَّعَ ماسِطاً

مِنْ واسِطٍ وتَرَبَّعَ القُلاّمَا

وفي العامية وعلى نفس المعنى وخاصة في شمل نجد إلى أقصى الشمال ولكن

قل استخدامها ان لم ينعدم

وعلى المحبة نلتقي

الأرض المثلوجة هي التي أصابها البرد