من يستعرض تاريخ المملكة في تقديم الدعم "الإنساني" بكل صورة، فإنه من الصعوبة حصر ذلك، وسأتعرض بعض الإحصاءات والأرقام التي تقدمها المملكة في مر سنين ماضية، وعهد كل ملوكها رحمهم الله، وأطال بعمر مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، وسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله-، قيادة المملكة وريادتها للعمل الإنساني على مستوى العالم أجمع وخاصة دول الإسلامية والصديقة، فمثلا من المشروعات التي قدمتها المملكة مشروعات مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية حتى مايو 2018 قدمت ما يزيد على 1،8 مليار ريال، أيضا السعودية الأولى في التبرع للاجئين السوريين بنسبة 36 % بحسب مفوضية الأمم المتحدة للاجئين، كذلك صرح المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة د. عبدالله الربيعة مجمل ما تم تقديمه من مساعدات إنسانية وتنموية من 2000 وحتى 2018م يتجاوز مجموعه 6.051.227.493 دولاراً أميركياً، أي أكثر من 22 مليار ريال، كذلك صندوق التنمية السعودي وما يقدمه من مساعدات وغيرها من الصناديق والتبرعات التي تقدمها المملكة.

هذه هي المملكة "الإنسانية" التي لا تريد إلا السلام والأمن في هذا العالم، وتقدم الدعم المالي والمساعدات العينية وغيرها بلا حدود، مملكة تحب السلام وتنشر السلام وتعمل على السلام، بقيادة هذه البلاد -حفظها الله-، وكل ما تقدمه المملكة من دعم لا محدود هو سياسة وديدن المملكة على مر تاريخها، وهذا يعكس دور وأهمية المملكة في السلام والرخاء العالمي، وليس التدخل في شؤون الدول كما تفعل الدول الثورية كإيران وقطر التي أصبحت سياساتها تصدير الثورة ودعم القلاقل في الدول وهذا ما جعل هذه الدول منبوذة من العالم وصنفت ضمن الدول التي تدعم الأرهاب، وأثر على شعوبها بالتضخم وشح الدخل وضعف البنية التحتية، وأصبحت في عزلة دولية، دول لم تعمل لوطنها وشعوبها وهذا ما جعلها في أوضاع سياسية واقتصادية متراجعة ومتردية والمستقبل يحمل لهذه الدول الأسوأ. نحن بالمملكة نفخر بهذه البلاد وقيادتها ودعم شعبها وبنية التحتية، دولة مهابة دولة لها احترامها وثقلها الدولي، نفتخر بهذه الدولة وهذه القيادة حفظ الله قيادتها وهذا الوطن.