على البال

هناك إيجابيات أيضاً.. أبرزها أسعد الزهراني

بعيداً عن النظرة التشاؤمية، سأركز على أبرز الإيجابيات التي شاهدناها بما يتعلق بالإنتاج الدرامي والبرامجي سعودياً. أعتقد أن الممثل أسعد الزهراني هو الأبرز من خلال نجاحه في عمل «عوض أباً عن جد»، رغم أن العمل أحياناً لا تجد له شخصية محددة، ويعاب عليه «التمطيط» بالأجزاء، ولكن الزهراني أثبت أنه بالفعل ممثل كوميدي من الدرجة الأولى، ونجح في حلقات العمل وكان علامة فارقة ومهمة، وهذا الأمر يفرحنا كثيراً، كونه يطمئننا أكثر بوجود نجوم قادمين للساحة يخلفون الذين قبلهم وقد يتفوقون عليهم.

فالأدوار التي قام بها أسعد الزهراني هي امتداد لنجوميته المبكرة، ولكن هذا العمل تسيد وحقق من وجهة نظري وحسب أراء الكثيرين أكثر مشاهدة على قناة MBC والجميل أن الزهراني كان محلقاً وحيداً ومعه زميله حبيب الحبيب الذي لا يقل عنه نجومية.

أيضاً عودة الثلاثي راشد الشمراني وفايز المالكي وحسن عسيري مع بعضهم في عمل «شير شات» وإن كانت موضوعات بعض الحلقات عادية، ولكنهم قدموا حلقات متعددة ومميزة لا يمكن إغفالها، وإن كنا نطمح الكثير، وكذلك الحال مع عبدالله السدحان الذي قدم الشباب وأعطاهم الفرصة في عمله «بدون فلتر».

الأمر المهم بالفعل هو ضرورة إلغاء نظرية «الممثل المنتج» فهي قتلت الدراما السعودية وغيبت المواهب، وأضرّت حتى بالممثل المنتج نفسه، كونه انشغل بالمكاسب المادية من جهة ووجوده كبطل أوحد من جهة أخرى، فنجد أن الأعمال يتم تفصيلها عليهم حتى ولو لم تكن مناسبة لهم، كما يؤثر وجود الممثل المنتج في تكون شللية معينة، تصبح مملة للمشاهد وتؤثر علي بزوغ نجوم جدد.

برامجياً أعتقد أن مفيد النويصر غرد وحده ببرنامج «من الصفر»، ومعه محمد الخميسي في برنامجه «الراحل»، أما علي العلياني فلم يقدم جديداً ولم يخدمه وجود بعض النجوم في برنامجه إلا كون البرنامج على قناة معروفة وأيضاً لا ننسى تقاضي البعض لمبالغ مادية كبيرة لظهورهم، ولا يمكن تذكر أمر مثير إلا تقريباً المصالحة التي قام بها بين أحلام ونوال، أما بعض الحلقات فكان بها هفوات كبيرة ليس هنا مجال التطرق لها.

الجميل أنه خلال هذه الأيام انتهى انشغال المشاهدين بالدراما والبرامج، وبدأ الجميع يتحدث ويتداول الإعلانات الخاصة بالشركات الداعمة للمنتخب الوطني، فأصبح لدينا حراك غنائي مميز، نجح الكثير منه وبقي الكثير لا يتم تذكره إلا لمجرد الوجود، وهنا تأكيد على أهمية الأغنية وطريقة تصويرها في دعم أي منتج أو مشاركة، كونها الأقرب للناس والأكثر وصولاً، بعد أن كانت محاربة حتى وقت قريب!.












التعليقات

1

 ابا صالح

 2018-06-12 15:03:17

مساء الخير وكل عام وانتم بألف خير بالفعل اتفق معك بكل كلمه قلتها تحياتي لك خاصه في بداية المقال بخصوص النجم اسعد الزهراني فهو اثبت ذلك وبحداره شكراً لك عزيزي محمد الرشيدي

2

 بدراباالعلا

 2018-06-11 17:00:09

مهما كان العمل الفني جميل او أقل من ذلك ..
علينا كقيمة فكرية عدم تجاوز عقول الناس والاستخفاف بها يا ..أ / محمد ..حفظك الله
من المؤسف أننا نشاهد مسلسلات كمايقال انتاج سعودي .. ؟!
والمخرج وصناع الحوار والسناريو والبدكير والمني كير وحتى المكان خارج السعودية ..
والمضحك نجد حتى الديكور لا يتناسب مع المشاهد في حقبه كانت الرياض فيه التطور مقبول..
وليس كما شوهد في العاصوف ديكور ومشاهد قص ولزق ؟!
ناهيك أن مسلسل كما العاصوف من بداياتة الى الان واو .. وقد شارف على النهاية ..
يتحدث عن مجتمع وكأنه مدمن فواحش وسكر وتدخين وتطرف +
مخجل أن نلمس سخرية مبطنه لتاريخ بلد ومجتمع من بضع فنانيين ..
يقال عنهم محترفين ويحملون تطور الدراما بالسعودية في القرن ال 21 عجبي
اما مايحتوية مقالك عن الفنان / أسعد الزهراني.. علينا المساهمة في تبني ابداع هالمواطن..
في انتاجة وتحفيزة على كل دراما لها توجة الارشاد والتوعيه والترفيه المعقول والمقبول ..
وحتى نشر الواعي الفكري ضد التطرف وصناع كذبة لنا خصوصية ..
الفنان أسعد الزهراني طاقة فنيه متعددة وريت يكون لدية كنترول..
على هالابداع حتى لا نجد الكثير منه على المدى القصير..
وقد تبخر بعدما يستغله وتفقدة الاتزان مؤسسات الإنتاج الفني التجارية ؟
وسلخه عن مبادئ الفنان الصالح والمصلح لعيوب الفنون لدينا لدينا منذوا عقود ..
لا ضرر أن يكون الفنان ينشد الربح المادي انما لا خجل وزعل عندما يغلق المشاهد التلفزيون ويريح نفسه من مسلسلات يغلب عليها الشهوانية المادية المقرفة المستغلة لدقائق العرض بسخريتهم لعقول المشاهدين ؟

3

 العسه

 2018-06-11 13:45:00

قلناها من قبل عوض وشلته والباقي من أكادمية اسماعيل ياسين للكوميديا





انتهت الفترة المسموحة للتعليق على الموضوع