قلنا سابقاً إن هذا العام هو عام المرأة السعودية بامتياز؛ فمكاسب المرأة المتوالية من خلال القرارات الملكية لملك الحزم والعزم بإعطاء المرأة السعودية حقوقاً تاريخية معبّرة عن مكاسب استثنائية للمرأة السعودية تتشارك فيها نداً بند مع مواطنها الرجل إلى الفعالية الإدارية والمشاركة التنموية والنهضوية، ويُؤطّر هذه المشاركة قانون من شأنه تنظيم العلاقات وتعاملات أفراده من الجنسين.

نظام مكافحة جريمة التحرش الذي يفرض عقوبات تصل إلى السجن سنتين وغرامة 100 ألف ريال أو بإحدى هاتين العقوبتين، ضد كل من يرتكب جريمة تحرش. ورفع العقوبة إلى السجن لمدة لا تزيد على خمس سنوات، وغرامة لا تزيد على 300 ألف ريال أو بإحدى هاتين العقوبتين في حالات محددة. كما يعاقب كل من حرض غيره أو اتفق معه أو ساعده بأي صورة كانت على ارتكاب التحرش بالعقوبة المقررة للجريمة، ويعاقب كل من شرع في جريمة التحرش بما لا يتجاوز نصف الحد الأعلى المقرر للعقوبة، فيما يعاقب كل من قدم بلاغاً كيدياً بتعرضه لها بالعقوبة المقررة للجريمة، أُقرّ ولاقى احتفاء وترحيباً على كافة المستويات المجتمعية والإعلامية.

جريمة التحرش التي تُعدّ ظاهرة عالمية وليست هي قاصرة على دولة دون أخرى فيه بُرهان آخر ودليل على عظمة رؤية المملكة ورؤية قائدها بتمكينها للمرأة السعودية وأخذها لمكانها الطبيعي بالمشاركة في دفع عجلة التنمية أو قيادة الدفّة فيها نداً بند مع شقيقها ومواطنها الرجل مع تمكين وتحقيق الحماية لها فكما للمرأة نفس الحقوق وتأخذ ذات الامتيازات أيضاً تُهيَّأ لها البيئة التي تحفظ حقها وتمكّنها من الدراسة والعمل وكافة التعاملات المجتمعية المشاركة فيها مع أخيها ومواطنها الرجل.

رؤية 2030 ومملكة المستقبل التي مكّنت المرأة بأخذها لمساحتها في الحركة والانطلاق وحريتها في مساراتها الطبيعية العلم والعمل والتنمية دون استثناءات عن مواطنها الرجل كانت تؤمن بضرورة إقرار أنظمة تحرس حق المرأة في الحركة والانطلاق والتعاملات والإنجاز. فشكراً لوالدنا ملك الحزم والعزم ولقائد رؤيتنا عضيده الأمين على مملكة المستقبل.