كوني عضو مجلس إدارة مبادرة التطوع الرقمي وقبل أن أشير إلى التعريف بالمبادرة أود أن أشكر القائمين على هذه المبادرة وعلى رأسهم معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات الأستاذ عبدالله السواحه والاستاذ أحمد الثنيان وكيل وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وثقتهم فينا كفريق تطوعي مساهم في إثراء المحتوى العربي التقني، لما يشهده وطننا الغالي من تطور وتحول رقمي فأصبح من اللازم تمكين المجتمع  بكافة أطيافه من استخدامات التقنية والرفع من كفاءتها وتعزيز من قدرات الأفراد لرؤية 2030 حيث تهدف المبادرة لإيجاد مليون متطوع ومتطوعة خلال تلك الرؤية. 

‏‎نحن نحتاج إلى تكثيف التوعية التقنية في المجتمع عبر وسائل وأدوات النشر والتدريب والتأهيل للمتطوعين والمتطوعات في كافة أنحاء المملكة، كما توفر المبادرة منصات التدريب الإلكتروني وهي أحد وسائل التعليم السريع عن بعد لتصل إلى أكثر عدد ممكن من المستفيدين بشكل مجاني، وتشير الإحصائيات للتطوع في القطاع الثالث في المملكة إلى وجود أكثر من 3000 منظمة غير ربحية تعمل على تنمية المجتمع وخدمة أفراده بشتى أصنافهم، ولأن التقنية أصبحت اليوم أساسًا لنجاح أي عمل مؤسسي فأصبح من الواجب على هذه المنظمات العمل على التحول الرقمي في عملياتها. ولكن من أهم العقبات هي ضعف الموارد البشرية المتخصصة في المجال التقني بالقطاع الثالث السعودي، لذلك ستهتم مبادرة التطوع التقني بربط المختصين التقنيين بالقطاع غير الربحي بشكل مباشر للعمل على رفع كفاءته التقنية وتمكينه والاستفادة من أصحاب الخبرات والتخصصات التقنية البارزة في المساهمة في المبادرة.

‏‎نحن بدورنا ننشر التوعية التقنية للتقليل من مشاكل النصب والاحتيال حيث أصبحنا في وقت التحول الرقمي، كل شيء من حولنا تقني التعاملات البنكية والحكومية وعلى مستوى الأفراد بالمجتمع بالأكمل لنكن يداً واحدة في بناء أساسيات التطور المعاصر في وقتنا الحالي، من وجهة نظري الاستخدامات اليومية لوسائل التواصل الاجتماعي ربما تكون لبث الرسائل اليومية لكل ما هو جديد ومفيد حول التقنية لتكون حياتنا أسهل ونستفيد من البرامج والهواتف الذكية في التفاعل الرقمي وكلنا (عطاء).