تعيش الرياضة السعودية هذه الأيام عصرها الذهبي بفضل رعاية واهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والدعم المباشر والكبير واللامحدود لقطاع الشباب والرياضة من سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي يوماً بعد آخر يختصر المسافات لإيمانه القوي بقطاع الشباب والرياضة، وأن دعمه والاهتمام به هو الطريق الوحيد لتحقيق رؤية المملكة 2030، لما يمثله هذا القطاع من نسبة كبيرة في عدد سكان المملكة.

كانت الرياضة في وقت سابق تحتاج إلى وقت طويل حتى تتحق أهدافها، ولكن مع وجود المجدد الملهم محمد بن سلمان حضر الدعم المباشر واللامحدود، فالأمير الشاب قريب جداً من الرياضة والرياضيين ويقف على كل كبيرة وصغيرة تخص الرياضة السعودية.

لم تكن ليلة الاثنين عادية في تاريخ الرياضة السعودية وكرة القدم خصوصاً فولي العهد الأمين حول الأندية من بيئة طاردة إلى بيئة جاذبة بعد أن أزال جبل الديون برقمه الفلكي الذي يهدد جميع الأندية السعودية ويحول بينها وبين التطور، فبعد أن كان الجميع يتهرب من رئاسة الأندية بسبب الأرقام الفلكية من الديون أصبحت الآن مكاناً صحياً للعمل الاحترافي الذي سيقودنا للعالمية.

رقم الديون الكبير الذي يحاصر الأندية السعودية كان علاجه الوحيد الشطب الكامل ولهذا جاء التدخل المباشر من القيادة ممثلة في ولي العهد الذي حل الأزمة بشكل سريع جداً، ورمى الكرة الآن في مرمى مسؤولي الأندية فلا عذر لهم بعد اليوم فالبيئة أصبحت الآن محفزة للعمل الاحترافي الحقيقي، والمرحلة المقبلة تتطلب من جميع الأندية التوازن بين الإيرادات والمصروفات؛ فالفوضى السابقة في العقود والسمسرة المبالغ فيها لا مجال لها الآن، فهيئة الرياضة واتحاد الكرة ورابطة المحترفين مطالبون بالتشديد على كشوفات الأندية والتدقيق عليها حتى لا تعود هذه الأرقام الفلكية من الديون التي كان سببها الفوضى المالية في جميع الأندية.

شكراً رئيس هيئة الرياضة معالي المستشار تركي آل الشيخ على الجهود الجبارة التي قدمتها للرياضة السعودية خلال الأشهر الماضية، والتي اختصرت فيها الزمن وعالجت مشكلات لا يمكن بأي حال علاجها في أقل من خمسة أعوام، فالملفات شائكة وحلها فيه من الصعوبة الشيء الكثير.

عاشت بلادي ودامت أفراح وطني الغالي تحت قيادة سلمان العزم والحزم وأمير الشباب وجه السعد سمو ولي العهد الأمين، الأمير محمد بن سلمان.