مبارك علينا وعليكم الشهر الكريم وتقبل الله طاعتكم، غالباً مايكون التفاعل مع وسائل التواصل الاجتماعي في مثل هذه المواسم كبيراً جداً، ولا يقتصر ذلك على الإعلانات التجارية فقط، بل أصبح أكثر تفاعلاً من خلال تخصيص الصفحات والفلاتر والتطبيقات الذكية بشكل أكثر تنوعا وأسهل في الوصول إلى كل المستخدمين والعملاء، ومع تطور التقنيات واستخدامها في استغلال المواسم ظهرت لنا مميزات جديدة وخدمات موجودة في السابق لكنها لم تستغل ولم يشار لها مثل تحديد القبلة وأوقات الصلاة دون الحاجة إلى أي برنامج إضافي من خلال صفحات وموقع Google كما قامت متاجر التطبيقات لنظام iOS و Android  بتخصيص صفحات للتطبيقات المهتمة في الأنشطة والعبادات الخاصة لهذا الشهر. 

التفاعل مع المواسم فرصة ومكسب للعملاء والشركات لإرسال إشارة واضحة بأننا معك في كل اهتماماتك ونستطيع تقديم أفضل الخدمات المفيدة في هذا الموسم وكل المواسم والمناسبات وهذا غير مستغرب لكن التطور والدقة في تنويع الخدمات الفريدة لفتة جيدة للمميزات واستعراضها، وتوظيفها بالشكل المطلوب مثلاً مع تغير أحوال الطقس والسفر والتسوق Google يستطيع مساعدتك في كل هذا وفي أي وقت لكن الإشارة إلى التفعيل والاستفادة من الخدمات المقدمة في أوقات المواسم والعطل والإجازات والأحداث حول العالم. 

بوجهة نظري أن حجم المواسم الكبيرة والصغيرة مستمرة طوال العام وباختلاف الأعراق والأديان إلا أن التقنية تشارك الجميع بكل الثقافات واللغات أي تطور وصلنا في العام 2018 لم تكن تبادل التبريكات بالرسائل وإنما بالصور والتفنن في حجز ورفع الفلاتر في البيوت والمناسبات. 

في المقابل ومن جانب الهواتف الذكية تجدر الإشارة أننا في الربع الثاني من العام، ومازلنا في انتظار النسخ الجديدة لكل الإصدارات المعتادين عليها، يمكن متابعة كل مفيد واستغلال المواسم بالذات العطل الصيفية بأخذ دورات إما عن طريق التطبيقات أو المعاهد المحلية والعالمية وأيضا لا ننسى ذكر منصات التواصل الاجتماعي وصفحات الويب التي يقدم البعض منها دورات بشكل مجاني.

في الختام التقنية في المواسم تتجه للأفضل بإذن الله مع الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والذي يساعد الجميع في الاستفادة من عرض الخدمات والإمكانات المتاحة لكل العملاء، ويسهل عملية الوصول والتواصل إلى ماتريد وما يعجبك ومدى رضاك عن الخدمة المقدمة لك.