القيمة الدينية والتاريخية لمسجد جواثا بالأحساء جعلته نصب أعين الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني وفي أولوية اهتماماتها، فتم إدراجه ضمن البرنامج الوطني للعناية بالمساجد العتيقة، الذي تتبناه مؤسسة التراث الخيرية، بإشراف وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، ولا تكاد تطأ أقدام رئيس الهيئة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز أرض الأحساء إلا وينبري في كل مرة للصلاة في المسجد إمعاناً منه في تقدير واحترام مكانته الدينية والتاريخية، فهو يمثل دلالة على ترابط غرب هذه البلاد المباركة بشرقها كما هو شمالها بجنوبها.

ويعتبره مدير الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في الأحساء خالد الفريدة جزءا من مدينة عظيمة حملت الاسم ذاته ولا تزال بعض آثارها تقف شاهدة على تلك الحضارة التي قامت في واحة الاحساء.

مكانة مسجد جواثى المتعاظمة كانت محفزة لإقامة أكبر المشاريع السياحية في محيط المسجد الذي افتتحه أمير المنطقة الشرقية بحضور محافظ الأحساء.

ويشهد تدفق أعداد كبيرة من السياح من داخل الأحساء وخارجها، يقفون خلالها على جانب مهم من تاريخ الأحساء الضارب في أعماق التاريخ.

ويتباهى أهالي الاحساء كلما وقفوا على مسجد جواثى التاريخي، الذي يرجع بناؤه إلى صدر الإسلام، بعد عودة بني عبد القيس من وفادتهم الثانية على رسول الله، وفيه أقيمت أول صلاة جمعة بعد مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

الأمير سعود بن نايف متفقداً المسجد