أجاز عضو هيئة كبار العلماء، مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل، الإفطار للمسلمين الذين يعيشون في دول تصل ساعات النهار فيها إلى 20 ساعة أو أكثر كالدول الإسكندنافية، ويشق عليهم الصيام أو يلحق بهم ضرراً جسدياً أو غيره، فيفطرون الأيام التي لا يستطيعون صيامها، وما عليهم بعد ذلك إلا أن يقضوها في الوقت الذي يسمح بقضائهم لها "صيفاً أو شتاءً"، كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام: إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته.

وأوضح في برنامج "فتاوى" أن الإسلام يشرع الإفطار لكل من يشق عليه الصيام ويؤثر على صحته، إذ كان مقيماً كما يشرع للمسافر لقوله تعالى "فمن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر"، مشيراً إلى أن هذا من سعة الله ورحمته وفضله على العباد، قال الله تعالى في آخر آيات الصيام" يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر".

كما أجاز الاكتفاء بصلاة التراويح من دون القيام في آخر رمضان للمسلمين في تلك الدول وما شابهها شريطة ألا يكون للمصلين وقت لقيام الليل التي يقصر فيها الليل، وتصل ساعات النهار عندهم عشرين ساعة أو أكثر، معتبراً أنها كقيام ليلة.

واستدل أبا الخيل بحديث رسول الله عليه الصلاة والسلام"من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة"، مشيراً إلى أن صلاة التراويح سنة، وهي تعين المرء على طاعة الله وعبادته في رمضان.