أكد مدير شرطة منطقة المدينة المنورة اللواء عبدالهادي بن درهم الشهراني أن أعدادا كبيرة من الأفراد والآليات بدأت مهامها الأمنية، لتحقيق جميع سبل الراحة والأمان والاطمئنان لزوار المسجد النبوي الشريف مشددا على ضرورة تكاتف الجهود من الجميع والعمل يدا بيد مع رجال الأمن لكي تظهر هذه الخدمات بالشكل المطلوب.

من جهته، أكد مدير مرور المنطقة العقيد صلاح الجابري أنه سيتم إغلاق جميع مداخل ومخارج الحرم بعد الصلوات لمدة نصف ساعة لتسهيل عملية خروج المصلين والباصات الترددية، وأن هناك خطة عمل حول المساجد والأسواق والمراكز التجارية، مشددا على أن إدارته تعمل على تنظيم دخول وخروج السيارات إلى المسجد النبوي بتواجد ضباط وأفراد يتم توزيعهم في مناطق مختلفة للتحقق من انسيابية الحركة المرورية، والحد من حوادث الدهس، داعيا إلى الاستفادة من باصات النقل الترددي.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته مديرية الشرطة لتسليط الضوء على خطط العمل الأمني في شهر رمضان المبارك بحضور مديري القطاعات الأمنية بالمنطقة، حيث أكد قائد قوة أمن المسجد النبوي العميد مظلي عبدالرحمن المشحن، أن الخطة الأمنية في الحرم تهدف لتنظيم حركة المصلين، والمسارات المؤدية للمسجد وكذلك الساحات الخارجية، وتسهيل عملية دخول المصلين إلى السطح في حال امتلاء الساحات الخارجية، وداخل الحرم وعملية الاعتكاف التي تم التوجيه باعتمادها وتخصيصها من قبل سمو أمير المنطقة في السطح , إلى جانب الأعمال الإنسانية التي يقوم بها رجال الأمن في مساعدة الزوار وإرشاد التائهين , وأشار قائد قوة الطوارئ العقيد بجاد الحربي , أن القوة تعمل على إدارة الحشود وتنظيمها والمحافظة على الأمن والسلامة , وأوضح قائد دوريات الأمن العقيد عبدالله الغامدي، إلى أنه تمت زيادة الفرق الأمنية الميدانية في المنطقة المركزية لمتابعة الوضع الأمني ومساندة الجهات الأمنية الأخرى وذلك من خلال انتشار الدوريات على مدار الساعة, وأكد قائد قوة أمن الطرق العقيد تركي المقهوي، أن أمن الطرق بدأ بنشر الدوريات الخاصة بالقوة على الطرق السريعة المختلفة، إضافة لعمل نقاط التهدئة والتنبيه للحد من الحوادث المرورية على الطرق السريعة على مدار الساعة .