كشفت شرطة المنطة الشرقية أن النسبة الأعلى للتسول في المنطقة الشرقية في النساء والأطفال بنسبة 89%، وأن عدد المضبوطين منذ مطلع العام الهجري الحالي بلغ نحو 5074 حالة من ممارسي التسول من رجال ونساء وأطفال.

وقال العقيد زياد الرقيطي قبل قليل لـ"الرياض": "في اطار الجهود المبذولة للحد من ظاهرة التسول والقضاء عليها نفذت شرطة المنطقة الشرقية والجهات التابعة للأمن العام بالمنطقة منذ مطلع هذا العام الهجري 1439 وحتى 29-8-1439 عدد من المسوحات الميدانية لتعقب ومتابعة وضبط حالات التسول بشكل منفرد وبمشاركة ممثلين من كل من هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والمتابعة الاجتماعية بالمنطقة الشرقية".

وأضاف "شملت حالات الضبط والمتابعة لمواقع متعددة منها تقاطعات الطرق الرئيسية والاشارات المرورية والمساجد والاسواق بحاضرة الدمام وعدد من المدن والمحافظات الاخرى حيث تم ضبط 5074 حالة، فيما سجلت ضبطيات النساء والاطفال النسبة الاكبر من الحالات المضبوطة بنسبة 89٪ من النساء، وبلغت نسبة الحالات المضبوطة من الرجال 11% ، وبلغت نسبة المواطنين منهم 4٪ بينما الاجانب 96٪".

وتابع "تم التحفظ على جميع الحالات والمضبوطات التي عثرت بحوزتهم وتحريزها بشكل محكم وإحالتهم لجهة الاختصاص متمثلا في مكاتب المتابعة الاجتماعية بالنسبة للمواطنين وإدارات وشعب توقيف الوافدين فيما يتعلق بضبطيات الاجانب"، مضيفا "تتواصل المهام الامنية الميدانية بمشاركة الجهات ذات العلاقة لمتابعة هذه الظاهرة بمشيئة الله حتى القضاء عليها".

وفت إلى أن المتابع لظاهرة التسول يدرك بأن التصدي لهذه الظاهرة لا يقتصر على جهات الضبط والرقابة فقط، بل يتطلب كذلك تعاون وتكاتف المواطنين والمقيمين مع رجال الضبط وجهات الاختصاص للتصدي لهذه الظاهرة، وعدم التعاطي مع أي متسول وضرورة التحقق منه او منها، وتوجيه من يتم ملاحظته ومن يطلب المساعدة الى الجمعيات الخيرية والجهات المختصة للتحقق من وضعه قبل تقديم المساعدة اليه.

يشار إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي تعج بالعديد من المطالبات بعدم التجاوب مع عصابات التسول عبر منحهم المال بنية التصدق، وتحويل الأموال إلى الجمعيات الخيرية المعتمدة التي تعرف الحالات المستحقة وتسجلها.