كشف القنصل العام الأمريكي ماثيوس ميتمان عن منهجية جديدة لاستقصاء الفرص الاستثمارية في منطقة المدينة المنورة من خلال تبادل الزيارات وزيادة فرص التبادل التجاري وطرحها على المستثمرين والشركات الأمريكية بوصفها فرص استثمارية جاهزة تدفع إلى بناء شراكات تتجاوب مع الموارد والإمكانات التي تزخر بها المنطقة، جاء ذلك خلال زيارة الوفد الأمريكي الممثل للقنصلية للغرفة التجارية بحضور عدد من رجال وسيدات الأعمال خيث تحدث في مستهل اللقاء رئيس الغرفة منير محمد ناصر مشيدا بتنامي العلاقات بين المملكة والولايات المتحدة، وقدم الأمين العام عبد الله أبو النصر عرضا مرئيا استعرض الميزة النسبية للمنطقة لافتا إلى الفرص الاستثمارية ومعددا أهداف الغرفة المتمثلة في تعزيز مشاريع المنطقة وتسريع وتطوير النمو والاستفادة من الميزة التنافسية لخدمة المواطنين والزوار والاستفادة من الأهمية الدينية وتعزيز التبادل التجاري لتكون المدينة عاصمة للاقتصاد الإسلامي وتوليد فرص وظيفية من خلال تنشيط قطاعات الأعمال المختلفة.

فيما أكد القنصل أهمية تعزيز التعاون البناء مع رجال الأعمال مشيرا إلى أن برنامج الزيارة تضمن لقاءات مع عدد من الشركات الأمريكية المستثمرة مفيدا بأن مثل هذه اللقاءات تسهم بشكل فعال في الاستقصاء عن الفرص الاستثمارية وطرحها على الشركات مشيرا إلى مشاركة المرأة في برامج التبادل التي تنظمها الولايات المتحدة سنويا والتي تحقق استفادة مشتركة وقيمة معرفية في مجال تطوير ريادة الأعمال ، وأن القنصلية ستعمل على زيادة أعداد الملتحقين في البرنامج.

من جهته استعرض رئيس الغرفة جملة من الفرص الاستثمارية التي تتمتع بها المنطقة والتي تفتح آفاقا واسعة للشراكات منوها بمشروع تطوير التمور بشراكة الغرفة مع مجموعة البنك الإسلامي للتنمية من خلال مذكرة تفاهم تهتم بتعزيز القدرات التسويقية والتدريب وتقديم الدعم الفني للمنشآت الصغيرة والمتوسطة والمزارعين وإنشاء مركز عالمي للتمور نظرا لما تتمتع به "العجوة" من مكانة دينية وقيمة تنافسية يعززها الطلب المتنامي مع تزايد أعداد الحجاج والزوار والمعتمرين من 8" مليون إلو 30 مليون /2030" لافتا إلى كيفية التواصل في هذا الشأن مع الجانب الأمريكي.

إلى ذلك أشار ميتمان إلى أنه يمكن التواصل مع وزارة الزراعة الامريكية والموزعين فيما يختص بالتمور.