غالباً ماتكون المؤتمرات هي بوابة لكل ما هو جديد في عالم التقنية سواء على مستوى التطوير أو الإعلان عن الأحداث الجديدة، هذا الاسبوع كان حافلاً بمؤتمر مايكروسوفت للمطورين ومؤتمر قوقل، الأمر الذي يجعل معايير مدن التعليم أصبحت مفتوحة بكل المراحل وعلى نطاق واسع وفي كافة المجالات، حيث أن المنافسة تخلق الفرص والتحديات في التقنية ومنها تتحول إلى اختراعات، وتطوير المهن يتطلب تطلعات وآفاق واسعة المدى.

فيما يخص مؤتمر مايكروسوفت فقد تم عرض تقنيات جديدة من قادة مايكروسوفت لمساعدة كل مطور على أن يكون مطور ذكاء إصطناعي، حيث يعتبر بناء الذكاء الاصطناعي أكثر أهمية للمطورين من أي وقت مضى، وتستمر التكنولوجيا في تغيير الطريقة التي يتعامل بها الناس كل يوم عبر الخدمات السحابية والأجهزة كجزء من التزام مايكروسوفت بمنتجات وممارسات الذكاء الاصطناعي الموثوقة، كما تم الإعلان في هذا المؤتمر عن العديد من المبادرات مثل مبادرة الذكاء الاصطناعي لذوي الإحتياجات الخاصة وغيرها الكثير التي من شأنها أن تكون سبباً في التطور والتقدم. 

 في المقابل ‏كان مؤتمر قوقل ثرياً بالأخبار المميزة حيث تم الإعلان عن تطبيقها الخاص بالاخبار بنسختين للايفون والاندرويد وسيكون متاح قريباً، ‏ايضاً تم الحديث عن إضافة تحسينات على تطبيق الخرائط والإعلان عن ميزة Match التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتشاهد الأماكن التي غالبا تتردد إليها وتقترح عليك أماكن أخرى مشابهة.

الملاحظ في مثل هذه المؤتمرات انها تسعى الى إحداث نقله تقنيه كبيره عن طريق التوظيف الصحيح لهذه التقنيات وإستخدام الامكانيات الموجودة التي بدورها تعطي المستخدمين والفئة المستهدفة طابع التغير والتجديد والتسهيل، كما يمكن كذلك من قوة استخدام قواعد البيانات والذكاء المعرفي وإدارة حلول الذكاء الاصطناعي والتي تعمل على تغير طرق عمل الأشخاص والتعاون مع أكثر من مجال والكل مستفيد. 

والسلسلة تمتد إلى ما لا نهاية من المعرفة، بعدما أصبح توجه الشركات الكبرى الى التعليم، يوجد مسابقات من شركات كبرى على مستوى التعليم في المدارس والجامعات وتخصيص جوائز مالية ضخمة لتكون المنافسة أقوى، في السابق لانرى هذه الشركات إلا في المؤتمرات واليوم يبدؤن صحفة العلم والمعرفه لإيمانهم التام بأن لا أساس للمعرفة دون تعليم.

في تخيلي أن العالم من حولنا يركز على كيف نخلق الادوات لان التعليم من اساسه يترتب على توليد الطاقات والفرص الوظيفية وعمل بيئة مناسبة ومواكبة مع التطور التقني على المستوى الاقتصادي والعالمي، ولا يتوقف على مراحل تعليمية معينة بل هي نقطة بداية وتحول بإذن الله.