أوضح فلاديمير تيتورينكو السفير الروسي السابق لدى قطر تفاصيل الاعتداء عليه في مطار الدوحة عام 2011 في فضيحة ديبلوماسية دولية مدوية.

وقال السفير تيتورينكو أثناء ظهوره في برنامج رحلة في الذاكرة إن موظفي الجمارك في مطار الدوحة حاولوا تعريض البريد الدبلوماسي الذي كان بحوزته للكشف، وانتهت هذه المحاولات بالاعتداء عليه بالضرب المبرح بالأحذية العسكرية على رأسه، وجاء في التقرير الطبي: "تمزق في الشبكية بسبب إصابة ناتجة عن ضربات في الرأس"، وتطلبت الإصابات، التي تعرض لها، إجراء ثلاث عمليات جراحية لعينه لإزالة تمزُّقِ شبكيتها وانفصالها.

وقال تيتورينكو لمدير المراسم في وزارة الخارجية القطرية بعد أن قدم شكوى للوزارة القطرية "هل تدركون ماذا فعلتم للتو؟" فكان جوابه "نحن وزارة الخارجية والذين اعتدوا عليك وزارة الداخلية"، ونحن لا نتدخل في شؤون الشرطة، فسألتهم "هل وزارة الداخلية هي التي تتعامل مع سفراء الدول؟"، وما حاجتكم إذا لوزارة مثل وزارة الخارجية؟"، لكنهم لم يردوا واكتفوا بالنظر إلى مطولا ثم قاموا بالاعتداء علي ومحاولة اكتشاف تفاصيل البريد الدبلوماسي الذي كان بحوزتي"