تحالف دولي عربي بقيادة المملكة يعمل، منذ اليوم الأول، بمنهج عالي الاحترافية سياسياً وعسكرياً وميدانياً، فالهدف بيّن وواضح وهو استهداف الخونة الذين انقلبوا على الشرعية واستباحوا دماء اليمنيين وتسببوا بزعزعة أمن واستقرار الدولة اليمنية وسخروها لخدمة أهداف وغايات أعداء الشعب اليمني وأعداء الوطن العربي..

ما زال يمارس التضليل ضد البسطاء من اليمنيين الذين ليس لهم هم إلا العيش بسلام واستقرار، وما زال يمارس التطرف ويستخدم الإرهاب ضد اليمنيين الشرفاء الذين يرفضون منهجه ويتطلعون للخلاص منه، وما زال يمارس التبعية والارتزاق للخارج ويعمل على خدمة أجندتهم في الداخل على حساب مصالح الشعب اليمني وأمن دولتهم. هذه هي سلوكيات وممارسات الحوثي وجماعته المتطرفة منذ انقلابهم على السلطة الشرعية في 21 سبتمبر 2014م. إذاً خيانة الشعب اليمني وتدمير الدولة اليمنية هدف سعى له الحوثي وعملت على تحقيقه جماعته المتطرفة خلال الأعوام الماضية وزادت بعد الانقلاب على الرئاسة اليمنية التي انتخبها الشعب اليمني.

جميع هذه الممارسات غير الأخلاقية والسلوكيات غير الوطنية التي اتسم بها الحوثي وجماعته المتطرفة تم رفضها من الشعب اليمني وتمت إدانتها من المجتمع الدولي. فالشعب اليمني يرفض الخيانة ويقف ضد العُملاء والمرتزقة ويطالب بمحاكمتهم، والمجتمع الدولي استمع لصوتهم واستجاب لتلبية مطالبهم وعمل على نصرتهم من خلال إصدار القرار الدولي 2216 في 15 أبريل 2015م، والذي شرّع لبدء الدعم العسكري للشعب اليمني من خلال تشكيل التحالف العربي لدعم الشرعية اليمنية وانطلاق عملية «عاصفة الحزم»، والتي تلاها مباشرة الدعم الإنساني بعملية «عاصفة الأمل».

نُصرة الشعب اليمني وقضيته هدف رئيس للمجتمع الدولي، وإعادة الاستقرار للدولة اليمنية غاية سامية يسعى لتحقيقها التحالف العربي لدعم الشرعية، وتحقيق أمن واستقرار المنطقة العربية وتعزيز الأمن القومي العربي مطلب رئيس لا يمكن التنازل عنه أو المساومة عليه، هذه هي الأهداف النبيلة والغايات السامية التي يجب أن تدعم وتؤيد من قبل كل مواطن عربي شريف يتطلع لرؤية الوطن العربي قوياً عزيزاً موحداً في وجه أعدائه المتربصين به. وفي سبيل تحقيق هذه الأهداف النبيلة والغايات السامية والمطالب العزيزة، عمل التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، منذ 2015م، على استهداف كل خائن وقتل كل عميل وفضح كل مرتزق سعى لقتل اليمنيين وسعى للإضرار بالدول العربية وبأمنهم القومي.

تحالف دولي عربي بقيادة المملكة يعمل، منذ اليوم الأول، بمنهج عالي الاحترافية سياسياً وعسكرياً وميدانياً، فالهدف بيّن وواضح وهو استهداف الخونة الذين انقلبوا على الشرعية واستباحوا دماء اليمنيين وتسببوا بزعزعة أمن واستقرار الدولة اليمنية وسخروها لخدمة أهداف وغايات أعداء الشعب اليمني وأعداء الوطن العربي، فمن خلال منهج عالي الاحترافية سياسياً، تمت تسمية عدد من رموز الانقلاب الذين خانوا الشعب اليمني وتم الإعلان عنهم والتعريف بهم أنهم مطلوبون كإرهابيين، فجاء على رأس القائمة، التي شملت أربعين اسماً، رئيس الجماعة الإرهابية عبدالملك بدر الدين الحوثي، ويأتي بعده رئيس المجلس السياسي للانقلابين صالح علي الصماد، وهكذا تتوالى الأسماء لتعرف بجميع الخونة والمرتزقة أتباع جماعة الحوثي. ومن خلال منهج عالي الاحترافي عسكرياً، تم استخدام أدوات عسكرية عالية الكفاءة والدقة والتوجيه تمكن من تحقيق الهدف المنشود بعينه وتعمل قدر الإمكان على تجنب وقوع ضحايا مدنيين. ومن خلال منهج عالي الاحترافية ميدانياً، تم العمل على الحصول على معلومات دقيقة جداً تتعقب المطلوبين وتوضح أماكن ومخازن أسلحة الإرهابيين.

هذا المنهج العملي عالي الاحترافية تمت مشاهدته من خلال تطبيقه على أرض الواقع باستهداف الإرهابي المرتزق صالح علي الصماد، في 19 أبريل 2018م، الذي يأتي ثانياً على قائمة المطلوبين. فالرصد الميداني الدقيق جداً والاستهداف العسكري عالي الاحترافية أدى لقتل الإرهابي وأعوانه ومساعديه من غير سقوط أي ضحية مدنية أو وقوع أضرار بأي منشآت مدنية. هذا هو العمل الاحترافي والمنهج المتبع الذي تعمل عليه قوات تحالف دعم الشرعية منذ يومها الأول، والذي تحرص على تطبيقه في جميع أعمالها حرصاً منها على عدم وقوع ضحايا مدنين أو الأضرار بالبنية التحتية.

وفي الختام من الأهمية القول إن على الحوثي إدراك أن من استطاع استهداف الصمّاد قادر على استهدافه شخصياً والقضاء عليه وعلى جماعته. فثمن خيانة الوطن، حياة الإنسان؛ وهذا ما حصل للصمّاد، وهذا ما سيحصل لغيره من اتباع جماعة الحوثي الذين سيتساقطون تباعاً. إنها معاناة مستمرة يعيشها كل لحظة عبدالملك الحوثي إما خوفاً من الاستهداف أو بخسارة مزيد من اتباعه. فهل يملك الوعي ويعلن العودة للشرعية، أم ينتظر مصيره ويفنى كما فني غيره؟ وعندها سيكون محظوظاً إذا قام من يؤيده ويدعمه ويحثه على مواصلة ضلاله - بإدانة مقتله أو أصدر بيان ينعاه.