أقامت غرفة حائل متمثلة بلجنة ريادة الأعمال أول لقاءاتها ضمن سلسلة من لقاءات رواد الأعمال الناجحين "صنعوا أثر" حيث استضافت رائد الأعمال سامي الفرشوطي وأول الحاصلين على جائزة الإصرار، وريم الثمالي مؤسس أوزيه كافيه بلقاء مفتوح حضره أكثر من 500 من الحاضرين والمهتمين ورواد ورائدات الاعمال في المنطقة .

واستعرض الضيوف أبرز تجاربهم الناجحة في مجال ريادة الأعمال بعد أن تم عرض فيديو "وجه السعد في عام" الذي تحدث عن أبرز إنجازات أمير منطقة حائل الأمير عبدالعزيز بن سعد خلال عام بعد توليه إمارة المنطقة من إنتاج العلاقات العامة والاعلام في غرفة حائل .

وافتتح اللقاء رائد الأعمال ثامر الفرشوطي متحدثاً عن تجربته الناجحة في ريادة الأعمال مشيراً أنني تركت وظيفه حكومية وانتقلت للعمل بالقطاع الخاص ، بعد أن فشلت في الثلاثة مشاريع الأولى في حياتي بسبب قلة فهمي بمجال المشاريع التي أقمتها وتوقيتها الغير مناسب، وأضاف كان حلمي أن أكون رجل أعمال وعملت بفندق منظم للاجتماعات والدورات التي تعقد في الفندق وكان هدفي لأسمع وأتأمل واستفيد وزاد ثقافتي وعلمي ومعرفتي واتخذت قرار بأن أبدأ عملي البزنس، فبدأت بمشروع 300 ريال والآن لدي ألف موظف في عدد من الشركات والأنشطة التجارية على مستوى الخليج، وأضاف الفرشوطي أن التوقيت المعرفي والاقتصادي والوقتي المناسب للمشروع هي أهم نقطة قبل توفير المال أو الإقدام على أي خطوة ثانية موضحاً أن الفكرة لاقيمة لها إذا لم تكتب وتدرس بالشكل الصحيح مشدداً على ضرورة الاستفادة من خبرات من سبقوك في أي مشروع تقدم على افتتاحه لافتاً أن وضع الأهداف لأي مشروع والتوقيت المناسب لاقامته هو العامل الأول لنجاحه وشدد الفرشوطي خلال حديثه على أهمية دراسة الجدوى الاقتصادية بشكل دقيق لأي مشروع وقال إن من أراد الدخول بأي مشروع عليه كتابة دراسة المشروع وتفاصيله بنفسه واستشارة شخص خبير بالمجال الذي سيتم الدخول فيه فجميع ذلك يتطلب جهد ولكن نتائجة كبيرة ومثمره.

وقال “الفرشوطي” أتمنى أن يقدموا غرفة حايل دورات عن دراسة الجدوى فالمنطقة بحاجة لذلك وعرج رائد الاعمال الفرشوطي على الشراكة في المشاريع مؤكداً بأنها غير مخيفة في حال تم توثيقها بعقود وقال أنا دائما أنصح بالشراكة لان قيمة الخسارة ستكون أقل وحذر من المجاملة في توظيف الأقارب في بداية المشروع مالم يتم التوسع في النشاط وقلل من أهمية التمويل المالي مبيناً أنه ليس الهاجس الأول لدى صاحب المشروع لأنه إذا وجدت الفكرة المميزة ودراسة الجدوى المجدية توفر التمويل لأنه يمنح وفق الدراسة وحيال التشغيل الفني قال مهم جداً أنك تستثمر بالموظفين الذين يعملون معك وهم شركاء لك بالنجاح ومن يدير الشركات هم الخبراء فطرح الثقة فيهم ضروري في الوقت الذي تتعلم من مهاراتهم.

وتحدثت رائدة الأعمال ريم الثمالي عن تجربة نجاحها في افتتاح أول مشاريعها في حائل وعن فكرة مشروعها الذي راودتها فكرته قبل خمس سنوات ونفذته قبل عام وكان مشروعاً ناجحاً وقالت بعد أن بدأت بالفكرة قبل خمس سنوات قمت بدراسة الجدوى لهذا المشروع والبحث عن خفاياه وتفاصيله الدقيقة قبل انطلاقته والسعي لإيجاد ميزه تميز المشروع عن بقيه المشاريع المماثلة له ومن ذلك الموقع المناسب لإقامته والذي بلا شك سيكون عامل مهم مساعد لنجاحه مشددتاً على أهمية التدريب في ريادة الاعمال ودراسة الافكار والجدوى دراسة حقيقية مؤكدة ً يجب أن لا يستخسر صاحب المشروع أي مبلغ مالي يدفعه مقابل دراسة الجدوى لأن المشروع الذي لا يقوم على دراسة جدوى دقيقه وشامله مصيره الفشل والخسارة وأيدت نصائح رائد الأعمال الفرشوطي حيال الشراكة وقالت أن الشراكة هي أحد العوامل لإنجاح المشاريع ولكن تحتاج للتوثيق وشددت على ضرورة إيجاد مصادر دخل خلاف الراتب الشهري مؤكدة أنه يجب أن لا يعتمد الشخص على الراتب فقط ويكون شيء روتيني كل آخر شهر يستلمه ويسعى لمصادر دخل أخرى ونصحت الثمالي الحضور بقراءة كتاب “لن اكون عبداً للراتب” وقالت أنه كتاب جميل يحكي تجربه أحد رجال الأعمال الناجحة .

وفتحت المداخلات للحضور والتساؤلات من قبلهم والتي وجهت للفرشوطي والثمالي والاستفادة من تجاربهما، وشارك في ختام اللقاء مدير حاضنة القصيم عبدالرحمن الشدوخي متحدثاً عن برنامج بادر الوطني لحاضنات التقنية وتفاصيله وما يقدمه من خدمات لرواد الأعمال ودراسة لمشاريعهم وتحدث عن التحديات المالية للمشروع وراس المال وكذلك مصادر الدعم واستعرض الشدوخي عدداً من قصص النجاح لحاضني برنامج بادر لحاضنات التقنية .