كشفت دراسة علمية أميركية عن أن ممارسة رياضة المشي السريع لأكثر من سبع ساعات أسبوعياً يتساوى مع الرياضة العنيفة لمدة ساعة أسبوعياً، وأنها ترتبط عكسياً مع معدلات حدوث سرطان الثدي، بل قد تساهم في خفض نسبة الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 20 في المئة للسيدات، وحتى في حالة استخدامهن لبعض الهرمونات لعلاج أعراض انقطاع الطمث. فقد قام الباحثون بمتابعة أكثر من 44,708 سيدات أميركيات من ذوات الأصول الإفريقية اللاتي تتراوح أعمارهنَّ من 30 سنة أو أكبر سناً من ذلك ممن وافقن على الانضمام للدراسة فوجدت الدراسة أن من قمنَّ بممارسة الرياضة بمختلف أنواعها في سن 30 سنة إلى 21 سنة، أو في المدرسة الثانوية لم يترافق ذلك مع حدوث سرطان الثدي، وتشير نتائج الدراسة إلى أن التمرينات الرياضية قد تقلل من تأثير استخدام الهرمون الذي يؤدي إلى إحداث سرطان الثدي ولكنها لا تلغي تلك الآثار مطلقًا.