شهدت القمة العربية 29 المنعقدة مؤخراً في الظهران، إعلاناً جديداً لتميز وزارة الثقافة والإعلام بقيادة معالي الوزير د. عوّاد بن صالح العوّاد وذلك بعد استضافة أكثر من 600 إعلامي أجنبي وعربي، إلى جانب المواكبة الدقيقة لفعاليات القمة وبث أخبارها لحظة بلحظة عبر كل الأقنية التابعة للوزارة من قنوات التلفزيون السعودي والإذاعات وحسابات التواصل الاجتماعي باختلاف قوالبها، بشكل منح القمة الحضور الإعلامي الذي تستحقه بوصفها قمة استثنائية حظيت برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - وتحمل مسمى استثنائياً هو "القدس".

هذا التميز امتداد لسلسلة من النجاحات التي حققتها وزارة الثقافة والإعلام في الفترة الأخيرة، خاصة على صعيد المواكبة الإعلامية لجميع الأنشطة الوطنية، الداخلية والخارجية، وبشكل احترافي يعبر عن مهنية عالية لجميع أجنحة الوزارة. وقد اتضح هذا في تغطية أخبار الرحلات الناجحة لسمو ولي العهد - حفظه الله - إلى مصر وبريطانيا وأميركا وفرنسا وإسبانيا، حيث تمكنت الوزارة من وضع المتابع في قلب هذه الرحلات المهمة ونقلت تفاصيلها أولاً بأول عبر تقارير إخبارية متنوعة القوالب الصحفية.

منذ أن تولى معالي د. عوّاد بن صالح العوّاد مسؤولية وزارة الثقافة والإعلام وهو يتجه بوضوح نحو هيكلة الإعلام السعودي وتطويره بحيث يصبح صوتاً مهنياً موثوقاً لنقل حقيقة مواقف المملكة، داخلياً وخارجياً، وأسس من أجل ذلك كيانات إعلامية حققت هذا الهدف بنجاح، مثل مركز التواصل الدولي، ومركز التواصل الحكومي، إلى جانب تنظيم فعّال لهيئة الإذاعة والتلفزيون، وبقية الهيئات المرتبطة بالوزارة، وقرارات تطويرية أخرى، جعلت من تميّز الإعلام السعودي في تغطية فعاليات القمة العربية 29 ثمرة طبيعية لهذه الإدارة الإعلامية الناجحة.

العوّاد خلال متابعته للمركز الإعلامي في القمة العربية