قد يكون في كل دولة زعماء، لكن في بلادنا بفضل الله عظماء.. يصنعون الهيبة أمام الجميع، ويجمعون الشموخ في مشاهد الفخر..

ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- تراه يمشي خطى المجد فيتألق.. ويتحرك بالثقة فيتأنق.. هكذا هي المملكة.. دوماً يتحرك فيها التاريخ، فتجتاز بالمعالي كل عالٍ.. يرحل سمو ولي العهد من محطة إلى محطة والعالم جميعاً يرقبه، والأبواب بمنة الله تفتح له.. يحمل معه كل غايات، ومصالح وطن الخير والسلام معه.

حين يتحرك ولي العهد -حفظه الله- في كل المحطات فبلادنا تتحرك معه وبه.. ومصالحنا السياسية، والاقتصادية كلها تتبعه.. قنوات، ووسائل إعلامية تتناقل رجل التغيير الشاب.. وبإعجاب وإطناب تسمع وتشاهد الأخبار متنوعة مغلفة بالبهاء، والإطراء، والتقارير الكثيفة.

في بلادنا رجالنا يصنعون سياستنا، فيحترمنا الآخر لأننا ندرك ما نحتاجه حقاً هكذا يسمو ولي العهد بثقة، ويتجول باطمئنان، ويواجه كل الزعماء بإبهار.

جولة سمو ولي العهد تعبّر عن تنوع سياسي يسعى إلى استقطاب الرؤى المتناغمة، ومصالح المملكة، ويدفع بواقعنا الاقتصادي الثري نحو خيارات أخرى متقدمة من الفوائد، والعوائد.. كما تبين هذه الجولة سمات الحكمة الدبلوماسية، والحنكة السياسية في صناعة المواقف الإيجابية تجاه مصالحنا المشتركة مع كل دولة يمر بها.

وحين تحلّل مستوى المقابلات، والضيافة، والاهتمام، واللقاء بسموه، وصحبه يدرك المتابع حجم المملكة من مستوى التعامل مع مقام سمو ولي العهد الذي يمثل بشرف، وإجادة تامة مكانة المملكة، وقيمتها في الخارطة العالمية بكل اتجاهاتها.

في ظل وقائع المستجدات السياسية، وأمواج التغيرات، والشحن في العلاقات الدولية بين الدول الكبيرة في العالم تجد المملكة مكانتها في مناطق التوازن العقلاني السياسي، وفي مساحات التوافق مع الأطروحات المختلفة التي تحقق مزيداً من تعزيز مصالح المملكة الاستراتيجية خصوصاً علاقاتها مع كافة الدول ذات الارتباط المتجذر بالمملكة.

وفي ثقل الملفات السياسية وتعددها وتنوعها، وخطورة بعضها على الواقع الإقليمي، والعالمي سيفهم المتابع للشأن السياسي ويدرك قدرة سمو ولي العهد الفائقة في انتقاء الوقت المناسب لتنشيط بؤر سياسية باردة، تحرك الواقع وتدفع بها نحو الإنتاج، والتداول، والتفاهمات الناضجة.. لكسب عوائد استراتيجية على المستويات المأمولة كافة.. ويبقى أن واثق الخطوة يمشي محمداً.. ويهطل خيراً..