اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الثلاثاء أن على روسيا تقديم أجوبة "لا لبس فيها" في مسألة تسميم جاسوس روسي وابنته، وذلك إثر اتصال هاتفي بين ترمب ورئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي.

وجاء في بيان صادر عن البيت الأبيض أن "الزعيمين يعتبران أنه لا بد أن تكون هناك عواقب إزاء الذين يستخدمون هذه الأسلحة المشينة، في خرق فاضح للأعراف الدولية".

وفي السياق، أعلن قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "دان تسميم الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال، بعد أن أبلغته رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي هاتفيا بنتائج التحقيق في هذه الحادثة.

وأفاد بيان "أبلغت السيدة ماي رئيس الجمهورية بنتائج التحقيق الذي اجري في المملكة المتحدة حول استخدام عنصر من غاز الاعصاب في محاولة اغتيال سيرغي ويوليا سكريبال، وبالأجوبة المنتظرة من روسيا".

وتابع "دان رئيس الجمهورية الهجوم غير المقبول، وذكر بالتزام فرنسا في مكافحة إفلات من يستخدم الأسلحة الكيميائية من العقاب" كما "أكد للسيدة ماي تضامن فرنسا الكامل مع المملكة المتحدة".

ولا يزال العميل المزدوج السابق سيرغي سكريبال (66 عاما) وابنته يوليا (33 عاما) في وضع صحي حرج في المستشفى بعدما عثر عليهما فاقدي الوعي على مقعد خارج مركز للتسوق في سالزبري (جنوب غرب) في الرابع من امارس، وقد تعرضا للتسميم بغاز الأعصاب فيما اعتبرت رئيسة الحكومة البريطانية أنه "من المرجح جدا أن تكون روسيا" مسؤولة عن تسميمهما.