كشف سطام البلوي رئيس الجمعية السعودية للمرشدين السياحيين في المملكة عن قرب الترخيص للمرشدات السياحيات في المملكة، مشيراً في هذا السياق إلى وجود عجز في هذا المجال منذ فترة طويلة، مذكراً بأنه تم التوقيع قبل شهرين على محضر اجتماع لاعتماد الترخيص للمرشدات السياحيات، مضيفاً أنه تم البدء فعلياً في تدريب المرشدات وكانت أول دورة في منطقة تبوك، ودعا البلوي الراغبات في الحصول على رخصة الإرشاد السياحي إلى التقدم للبرنامج المخصص عبر الموقع الإلكتروني التابع للهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، مشيراً إلى وجود قروبات سياحية خاصة بالنساء ويفضلون مرافقة مرشدة سياحية معهم.

وأبان سطام بأن جمعية المرشدين تسلمت مؤخراً تسجيل وتدريب المرشدين السياحيين بعد أن كان يتبع (تكامل).

وأشار البلوي عن وجود عجز كبير في المرشدين السياحيين، لافتاً إلى أن فتح سياحة ما بعد العمرة سيتطلب عدد كبير من المرشدين السياحيين، مبيناً أن عدد المعتمرين المتوقع استهدافهم لسياحة ما بعد العمرة يقدرون بنحو 2 مليون معتمر مشيراً إلى أن هذا العدد كبير، فيما أن المرشدين الفاعلين في المملكة لا يتجاوز عددهم 200 مرشد معتبراً أن هذا العدد غير كافي لتغطية الطلب على برنامج سياحة ما بعد العمرة لوحده ناهيك عن بقية البرامج، مؤكداً على أن المرشد هو سفير داخل وطنه ومتحدث باسم ثقافة وتاريخ وطنه.

وكشف البلوي عن التوجه لرفع نسبة النجاح في اختبار الرخصة للمرشدين من إلى 70 %، كما ستكون درجة البكالوريوس أقل شهادة تقبل من (مرشد عام)، فيما ستقبل شهادة الثانوية للمرشد الموقع أو المنطقة، كما يدرس حالياً توصية إعادة تصنيف المرشدين من ثلاثة أصناف هي (عام ومنطقة وموقع)، ويدرس إضافة مرشد متخصص، لاسيما مع دخول النماط سياحية جديدة مثل سياحة الكهوف، وتسلق الجبال، والغوص وهذه أنماط كلها يتطلب وجود مرشدين متخصصين.

واتفق كلاً من خالد الفريدة وسطام البلوي على أهمية رفع المستوى الثقافي والعلمي للمرشدين السياحيين، وتطوير مهاراتهم، كما دعوهم إلى تفعيل حضورهم ونشاطهم، وفي هذا السياق قال البلوي أن عدد المرشدين المرخصين في المملكة يبلغون 500 مرشد، فيما أن عدد الفاعلين منهم 200 فقط، ونبه إلى أن الجمعية لن تسمح بوجود مرشد غير فاعل.

من جانبه دعا خالد الفريدة مدير عام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالأحساء لتأسيس أول فرع للجمعية السعودية للمرشدين السياحيين في الأحساء، ليتولى متابعة شؤون المرشدين السياحيين في المحافظة وتطوير مهاراتهم، وأكد خلال الاحتفال بيوم المرشد السياحي العالمي أهمية دور المرشد السياحي في تعريف السياح بأهم معالم الوجهة السياحية وثقافة البلاد، منوهاً باهتمام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة وأول مرشد سياحي والعناية الفائقة بتأهيل الراغبين في العمل في الإرشاد السياحي، فيما أوضح يوسف العديلي مدير إدارة التراخيص في فرع الهيئة بالأحساء أن الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أعلنت مؤخراً عن تنفيذ عدد من الدورات التدريبية لتأهيل المرشدين السياحيين ممن يتقنون اللغات الإنجليزية الفرنسية الألمانية الإسبانية البرتغالية الروسية الإندونيسية الماليزية الصينية اوردو.