التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، في لندن أمس، رئيس الأساقفة جاستن ويلبي.

وتسلم سمو ولي العهد "مخطوطة القرآن ببرمنغهام" وهي واحدة من أقدم السجلات الباقية للقرآن الكريم، ومكتوبة بالخط الحجازي، وتحتوي على آيات من السور القرآنية. وجرى خلال اللقاء، التأكيد على أهمية دور مختلف الأديان والثقافات في تعزيز التسامح ونبذ العنف والتطرف والإرهاب وتحقيق الأمن والسلام لشعوب المنطقة والعالم.

كما التقى ولي العهد رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، التي أقامت مأدبة عشاء تكريماً لسموه، وقد بحثا الموضوعات المشتركة وأوضاع الشرق الأوسط، واتفقا على أهمية التصدي للتدخلات الإيرانية.

واستعرض ولي العهد مع عدد من أعضاء البرلمان البريطاني من الأحزاب المختلفة، علاقات الصداقة السعودية البريطانية في مختلف المجالات، وفرص تطويرها.

وناقش سموه مع وزير الخزانة البريطاني فيليب هاموند، أوجه التعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية والتنموية والفرص الواعدة بشأنها وفق رؤية المملكة 2030.

إلى ذلك عززت الزيارة التاريخية لسمو ولي العهد للمملكة المتحدة عملية استثمارات صناعية مرتقبة لقطاع الأعمال السعودي في قطاعات النفط والطاقة والبتروكيميائيات، ومنحت قوة لشركة سابك للتوغل في قلب الأسواق الإنجليزية بحجم استثمارات أكثر من 4 مليارات دولار في مجمع تيسايد للبتروكيميائيات في بريطانيا المملوك لسابك، ودعم خطط الشركة في تنفيذ مشروع تكسير الغاز، إلى ذلك وصل حجم الاستثمارات البريطانية في المملكة حتى فبراير 2018م ما يقارب 12.5 مليار ريال، كما وصل عدد المشروعات البريطانية 374 مشروعاً تنوعت ما بين المشروعات الخدمية والصناعية والعقارية والعلمية والفنية والتراخيص المؤقتة، وقد استحوذ القطاع الخدمي من هذه الاستثمارات على نصيب الأسد بعدد 285 مشروعاً بتمويل استثماري بلغ نحو ثلاثة مليارات و719 مليون ريال.