لم يجد تنظيم الحمدين القطري مهرباً من إعلان فشلهم في مواجهة الحقائق والأدلة التي تثبت تورطه في زعزعة استقرار الخليج إلا بمحاولة الزج بآخر الأوراق التي يمكلها خصوصاً بعد فشل مرتزقته في التصدي للبراهين التي لا تترك مجالاً للشك في تلوث يد النظام القطري بمحاولة المساس بأسس الخليج العربي، وزج التنظيم المكون من حمد بن خليفة و"تميم" بآخر أوراقه المتمثّلة في الحساب الرسمي لرئيس الوزراء السابق حمد بن جاسم بن جبر في تويتر، متوقعين أن يكون للحساب وصاحبه أي تأثير وقيمة على الساحة السياسية.

إلا أنّ النظام نسي أو تناسى أن المتابع لمواقع التواصل أصبح أكثر "وعياً وفهما" لمحاولاته في قلب الحقائق وتزوير التاريخ والحاضر، هذا المتابع المتسلح بمجموعة من الحجج يالتي استقاها من المصادر الموثقة ومن الشهادات الحقيقية على التاريخ.

كما أن المتابع المنصف سيذكر الدور الكبير الذي لعبته تغريدات المستشار في الديوان الملكي سعود القحطاني في فضح التنظيم ومرتزقته والذين لم تترك لهم أدلة القحطاني أي مجال للإنكار فلم يبق أمامهم إلا التخبط السياسي والترنح الإعلامي، تغريدات القحطاني أجبرت خفافيش الحمدين للظهور لكي تعري شمس الحقيقة أكاذيب التنظيم وأعوانه.

واعتبر القحطاني حمد بن جاسم أحد أوائل من وظفوا الخلايا الإلكترونية لهدم العلاقات الخليجية والعربية وتشويه صورة دول المنطقة، مستغرباً من تغريدات حمد بن جاسم إبان تدشين حسابه على تويتر متسائلاً "من الذي منذ 21 عاما وهو يدفع المليارات لصناعة إعلامية متكاملة لهدم المنطقة؟ من يمول إعلام الظل (عربي21 وميدل ايست اي الخ)؟ من الذي ثبت بالدليل القاطع بناءه لمنظومة #خلايا_عزمي الإلكترونية بأكثر من 70 ألف حساب -حتى الآن- بأسماء وهمية سعودية؟"

وأضاف: "حمد بن جاسم لم يستوعب حتى الآن أن زمن المجاملة والصبر على "المراهقة السياسية" و"التصرفات العدائية" قد ولى. فنحن في مرحلة عنوانها الحزم والعزم. سياستك القديمة القائمة على تطبيق مبدأ "رمتني بدائها وانسلت" لا مكان لها اليوم. مثال لهذه السياسة: تطبيعكم مع إسرائيل واتهام الكبار بذلك!"