أيهما أكثر فائدة

  • أيهما أكثر فائدة المشي في الممشى أم استخدام الأوبتكال؟ وهل فرق الفائدة كبير بينهما؟

  • المشي ممارسة صحية مفيدة ولكنه ليس الأفضل لإنقاص الوزن، كما أنه لا يناسب أصحاب الأوزان الثقيلة أو من لديهم التهابات في المفاصل، ولا فرق في حرق السعرات بين المشي في الممشى واستخدام السير إذا كان السير في مكان جيد التهوية، أما إذا كان المكان غير جيد التهوية فالمشي في الممشى أو في الخارج أفضل، لأن توفر الأكسجين يساعد في حرق الدهون، وقد وجد بعض مراجعي العيادة أنه يساعد في مواصلة المشي أفضل من استخدام السير ويجد الشخص التشجيع ممن حوله أو ممن يشاركون في المشي. الأوبتكال أفضل لإنقاص الوزن وتخفيف الضغط على الركب ومفاصل الأرجل، وفرق حرق السعرات بينه وبين المشي كبير، فيحرق الأوبتكال تقريبا 9 أضعاف ما يحرقه الجسم أثناء المشي ولكن ذلك يعتمد على سرعة وجدية أداء التمرين.

قدور الغرانيت

  • شاع في بعض القنوات الفضائية ومقاطع الفيديو أن قدور الغرانيت مضرة بالصحة وتسبب العقم وسرطان الرئة، هل هذا صحيح؟

  • لا أعرف دليلاً واضحاً أنها تسبب تلك الأخطار ولا يمكن تعميم ذلك، فالقدور تصنع إما من الستنلس ستيل أو التيفال أو الأولمنيوم أو السيراميك والتي تسمى الغرانيت وبعضها يصنع من الفخار أو الزجاج، ولا يوجد خطر من تلك الأواني إلا في حالة تصنيعها بمواد مخلوطة ورديئة أو تستخدم لفترة طويلة بحيث بدأت في التآكل، لأن بعض الأواني تصنع من مواد مختلفة ولكنها معزولة بمادة عازلة فعندما تتآكل تلك المادة يحدث الخطر بانتقال المواد الداخلية للطعام، وهناك أمر مهم يغفل عنه الكثيرون ألا وهو نوع المادة الغذائية التي توضع في تلك الأواني والقدور، حيث إن الأغذية الحمضية تسبب تفاعلاً مع المواد التي تصنع منها تلك الأواني والقدور والأطباق والأكواب ولو كانت ستنلس ستيل، ولهذا لا يجب استخدام تلك الأواني بكل أنواعها لحفظ الأغذية الحامضية ومنها عصائر الفاكهة والمخللات بل تستخدم الأواني الزجاجية، أو البلاستيكية إذا لم تتعرض للشمس أوالحرارة.

الدهون المتحولة

  • سمعت عن الدهون المتحولة وأنها ضارة، فما الدهون المتحولة وأين توجد؟

  • أغلب الدهون تعتبر متحولة ولكن بعضها يكون تحولاً طبيعياً كما في الدهون والزيوت، وبعضها يتم إضافة الهيدروجين للزيوت النباتية لتتحول إلى زيوت شبه صلبة مثل المارجرين وهو شبيه بالزبدة وفي هذه الحالة تسمى دهون متحولة مهدرجة وهي غير صحية، ونوع ثالث وهو الأخطر وينشأ من تحول الزيوت أثناء القلي بدرجة حرارة عالية إلى دهون مشبعة مهدرجة. ترفع الدهون المتحولة والمهدرجة نسبة الكوليسترول والدهون الثلاثية في الدم وتزيد الوزن وتسبب السكري وأمراض القلب والشرايين.

وتستخدم الشركات الزيوت المتحولة والمهدرجة لإطالة عمر الزيوت لكلا تتعفن، ولكنها لا تكون صحية في كل مراحلها، وتصنع كثير من الأطعمة مثل البسكويتات والمعجنات بتلك الأنواع من الدهون غير الصحية ولهذا حددت الهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية حدوداً عليا لتلك المواد بحيث لا تتجاوز 2 % في الزيوت والمارجرين، و5 % لبقية المواد الغذائية واشترطت كتابة ذلك على عبوة المنتج الغذائي ويسمى بالإنجليزية (Trans Fat) أنصح بتجنبها تماماً وقراءة المكتوب على عبوات المنتجات التي تحتوي على زيوت أو دهون، فخطرها أكثر من خطر ارتفاع الكوليسترول في المنتجات الغذائية.