أكد رئيس الطائي السابق خالد العجلان أن زيادة عدد الأندية في دوري الأمير محمد بن سلمان للدرجة الأولى اعتبارا من الموسم المقبل من 16 الى 20 نادياً سيضعف البطولة سواء اقيمت بنظام المجموعتين أو بنظام الدوري من دورين وقال: "إقامة البطولة بنظام المجموعتين سيقلل عدد المباريات من 30 إلى 18 مباراة وهذا مؤشر غير جيد فنياً للاعبين المشاركين فيما أن إقامة البطولة بنظام الدوري من دورين سيرهق الأندية التي ستلعب فقط في هذه البطولة 38 مباراة مما يزيد من المدة الزمنية للبطولة وما يترتب على ذلك من زيادة قيمة العقود للمدربين والأطباء، وكنت أتمنى أن يقيم الاتحاد السعودي لكرة القدم ورشة عمل لمنسوبي الأندية المشاركة بالبطولة للمشورة والاستنارة بالمقترحات والآراء بدل التخبط واتخاذ خطوات ستضعف البطولة فنياً وجماهيرياً، لأن كلا الخيارين المتوفرين أمام اتحاد القدم سواء بتقسيم الفرق لمجموعتين أو دوري من دورين نتيجته ضرر لكرة القدم السعودية وتدمير لكثير من الأندية على المدى القريب من خلال انهيارها مالياً وفنياً وتقل المواهب بشكل كبير".

وعرج العجلان على قرار اتحاد القدم للعب ملحق لتحديد هوية الفريقين الصاعدين مع صاحبي المركزين الأول والثاني لدوري المحترفين السعودي وقال: "لا يوجد في كل الاتحادات أي لائحة يتم تغييرها وسط الموسم بل يتم التغيير بعد نهاية الموسم فكسر اللائحة والتغيير في خضم المنافسة غير صحي، والمستغرب أن اللائحة توضح صعود الفرق من الدرجة الأدنى وليس كما أعلن اتحاد القدم والذي جامل أندية الممتاز في منح الناديين أحقية المشاركة في الملحق الذي نخشى كذلك أن يكون به عدم تكافؤ للفرص بين الأربعة أندية حيث اثنان منها يوجد به سبعة أجانب والآخران يوجد بهما لاعبان فقط وكل ما حصل في هذه التغيرات هو تخبط خصوصاً وأنها لم تمر على الجمعية العمومية للاتحاد ويدل ذلك على الفوضوية التي يدار بها الاتحاد". ونبه رئيس النادي السابق للطائي مسؤولي الاتحاد السعودي إلى ضرورة تقييم ودراسة القرار الذي تم تطبيقه في الموسم الحالي بمشاركة سبعة أجانب مع كل فريق في الدوري الممتاز وقال: "مثل هذا القرار يطبق في الاتحادات العالمية التي لا يوجد لاعبوها المواطنون في الدوري المحلي بل يشاركون كمحترفين خارج بلدانهم ونحن في المملكة لا يوجد لدينا لاعبون خارج البلد كمحترفين ومثل هذا التوجه سيدمر ويقتل المنتخبات السعودية خصوصا بعد إلغاء بطولة الدوري الأولمبي الممتاز والتي لن يجد اللاعبون الصاعدون لهذه الدرجة أي فرصة للمشاركة مع الفريق الأول الذي يعاني لاعبوه في الأساس من عدم وجود فرص لهم بوجود السباعي الأجنبي إذ إن كل فريق سيجلب السباعي الأجنبي للبقاء أو للمنافسة وسيكون المحليون آخر اهتمامات الأندية والمتضرر في نهاية المطاف الكرة السعودية التي لن تجد نتاجاً للفئات السنية أو للفريق الأول".